الأخبار المحلية

بعد هبوط قياسي.. تحسن سعر صرف الليرة.. و"العقاري" يقدم مقترحات لضبط سوق الصرف

09.09.2019 | 18:28

شهد سعر صرف الليرة السورية، يوم الاثنين، تحسناً ، أمام الدولار الأمريكي، عقب يوم على هبوط الليرة لأدنى مستوى على الإطلاق، فيما قدم مدير المصرف العقاري جملة مقترحات تهدف الى ضبط سعر  صرف الدولار في السوق السوداء.

وسجل  سعر الدولار في السوق السوداء 665 ليرة شراء و 670 ليرة مبيع، بحسب متعاملين في سوق الصرف

وكانت الليرة تراجعت ، يوم الأحد، مقابل الدولار الأمريكي، لتسجل أدنى مستوى لها على الإطلاق منذ عام 2016، حيث بلغت 678 شراء و 683مبيع.

هذا التدهور الكبير، دفع بالمصرف العقاري الى تقديم جملة حلول هدفها ضبط سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية في السوق السوداء، حيث اقترح مدير المصرف مدين علي لصحيفة "الوطن"، فرض عقوبات على كل شخص قام بـ"المضاربة" بالدولار سواء كان "بنوكاً أم أشخاصاً أم فعاليات".

كما اقترح "إعادة النظر بسياسة تمويل الاستيراد، وربما الانسحاب منها"، وترك الموضوع للقطاع الخاص، مع وضع "قيود متشددة على الاستيراد إلا للحاجة القصوى".

واشار الى إمكانية فرض "قرض إلزامي بالدولار" على كبار التجار ورجال الأعمال الجدد، ومصادرة أموال من يرفض مساعدة الدولة بقرض بالدولار.

وشهد سعر صرف الدولار مقابل الليرة استقراراَ خلال العامين الماضيين، عند 450 – 500 ليرة،  لكنه بدأ بالارتفاع بشكل تدريجي، منذ اواخر كانون الثاني الماضي،  فوق 500 ليرة .

و أرجع المصرف المركزي سابقاَ سبب ارتفاع الدولار الى "المضاربة"، والقيام بـ"حملة ممنهجة لإضعاف الليرة السورية والاقتصاد"، مشيرا إلى أن الاسعار المتداولة "وهمية".

 وفقدت الليرة جزءاَ كبيراَ من قيمتها امام العملات الاجنبية، منذ بدء الازمة عام 2011، مما سبب في مزيد من التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية.

 يشار الى ان الليرة شهدت هبوطا كبيرا عام 2016، بعدما وصل الدولار في السوق السوداء لمستويات قياسية بلغت 650 ليرة، قبل اعلان المركزي عن تدخله في سوق القطع الأجنبي، عبر ضخ كميات كبيرة وبشكل شبه يومي من الدولار وطرحها للبيع المباشر للمواطنين.

سيريانيوز


TAG:

الاسد: ما ينقصنا في المجتمع السوري هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائح وعلى كل المستويات

قال الرئيس بشار الاسد إن أهم ما ينقصنا في المجتمع السوري، ومجتمعاتنا العربية عموما، هو تفعيل الحوار بين مختلف الشرائح وعلى كل المستويات.. الحوار البناء الهادف لإيجاد الحلول وتطبيقها، وليس الحوار من أجل الحوار فقط".