المنوعات
دمشق أسوأ مدن العالم للعيش ... وفيينا الأفضل
اختيرت العاصمة السورية دمشق كأسوأ مدن العالم للمعيشة وفقا للتصنيف السنوي الذي نشر يوم الثلاثاء وتعده "إكونوميست إنتلجنس يونيت" التابعة للمجلة البريطانية الأسبوعية"ذي إكونوميست".
وقالت وسائل اعلام أن التصنيف يقيم 140 مدينة سنويا على سلم من مئة نقطة استنادا إلى سلسلة من المؤشرات منها مستوى المعيشة والجريمة وشبكات النقل العام وإمكانية الحصول على التعليم والخدمات الطبية والاستقرار الاقتصادي والسياسة.
والى جانب دمشق فقد حلت مدينيتن عربيتين في المراكز العشرة الأخيرة بالقائمة، هي العاصمة الليبية، طرابلس، والعاصمة الجزائرية، الجزائر.
كما حلت مدن لاغوس بنيجيريا ودكا ببنغلاديش، وكراتشي في الباكستان، إضافة إلى بورت مورسبي في بابوا غينيا الجديدة وهراري في زيمبابوي ودوالا في الكاميرون، وكراكاس في فنزويلا في المراكز الأخيرة على مستوى العالم.
بالمقابل تصدرت العاصمة النمساوية فيينا للسنة الثانية على التوالي أفضل المدن للعيش ، ووفقا لمعدو التصنيف فأن بنى فيينا التحتية ونوعية الهواء فيها وما توفره على الصعيد الثقافي والتربوي والطبي يكاد يكون مثاليا في بيئة مستقرة.
وشهدت قائمة المدن العشرة الأوائل سيطرة كندية –استرالية بواقع ثلاث مدن لكل دولة، منهما إلى جانب اليابان مع مدينتي طوكيو وأوساكا. وحلت كوبنهاغن في المرتبة التاسعة عالميا.
وسجلت باريس تراجعا لست مراكز وحلت في المركز الخامس والعشرين بسبب تأثير حركة السترات الصفراء.
يذكر أنه للمرة الأولى ضم المؤشر معيار تأثير التغير المناخي على جودة العيش مما أثر سلبا على تصنيف نيودلهي والقاهرة بسبب "نوعية الهواء السيئة ومتوسط الحرارة المنفر وعدم توافر المياه بشكل كاف".
سيريانيوز
لجنة التحقيق الدولية بشان سوريا: الانتهاكات في الساحل والسويداء قد ترقى الى جرائم حرب
الشرع: التصعيد بالمنطقة يمثل "تهديداَ وجودياَ" وسوريا تتعرض لتداعيات خطيرة
الشرع وماكرن يؤكدان على ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة
رئيس الجمعية الفلكية السورية: الجمعة 20 آذار أول أيام عيد الفطر
سوريا ترحب بقرار مجلس الامن بشأن هجمات ايران وتدعو للحوار وانهاء التصعيد
قائد "قسد": 1070 أسيراً في السجون السورية وسيتم اعادتهم الى ذويهم
الرقابة المالية : اختلاس أكثر من 858 مليون ليرة سورية قديمة في جامعة دمشق
الاحتلال الاسرائيلي يعتقل 4 أشخاص في ريف القنيطرة الجنوبي
ضحايا بقصف اسرائيلي على مبنى تقطنه عائلة سورية بالبقاع


