الأمم المتحدة :سوريا تشهد أكبر موجة نزوح منذ 9 سنوات

كشف المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة "ستيفان دوغريك" أن أعداد النازحين السوريين سجلت الرقم الأعلى منذ بدء الأزمة السورية عام 2011، بعدما تخطت أعدادهم الـ700 ألف شخص منذ كانون الأول الماضي.

كشف المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة "ستيفان دوغريك" أن أعداد النازحين السوريين سجلت الرقم الأعلى منذ بدء الأزمة السورية عام 2011، بعدما تخطت أعدادهم الـ700 ألف شخص منذ كانون الأول الماضي.

وأضاف المتحدث الأممي في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة وفق وكالات أنباء أن "غالبية هؤلاء النازحين نتيجة غارات جوية وأعمال قصف شمالي غربي سوريا، ومعظمهم من النساء والأطفال، يستقرون في مناطق مكتظة بالفعل بالقرب من الحدود السورية التركية".

وأضاف "هذا أكبر رقم تسجله أعداد النازحين منذ بدء الصراع في سوريا قبل نحو 9 سنوات من الآن".

وأردف دوغريك "في هذا الشهر وحده تم إرسال أكثر من 230 شاحنة تحمل مساعدات منقذة للحياة إلى شمال غربي سوريا عبر معبري باب الهوى وباب السلام".

وحذر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، في وقت سابق من "تفاقم الأوضاع الإنسانية المزرية" في إدلب، مع تصاعد هجمات الجيش النظامي وحلفائه على مناطق مختلفة في المحافظة.

ووفقا للأمم المتحدة فإن أكثر من نصف مليون شخص نزحوا من منازلهم في شمال غرب سوريا منذ شهرين جراء تصعيد الجيش النظامي وحليفه الروسي، في واحدة من أكبر موجات النزوح منذ عام 2011، كما بلغ عدد القتلى اكثر من 1500 مدني خلال الشهور التسعة الماضية.

وصعد الجيش النظامي، مدعوماَ بالطيران الروسي، هجماته على مواقع لمسلحي المعارضة في ادلب وجوارها،  ما اجبر المئات من السكان على النزوح، وسط مناشدات دولية ومنظمات حقوقية بوقف القتال وحماية المدنيين.

واستعاد الجيش النظامي، خلال حملته التي يشنها على ادلب ، العديد من القرى والبلدات اهمها معرة النعمان، كما حقق تقدماَ في غرب حلب، عقب معارك مع فصائل المعارضة المسلحة.

وتم التوصل الى اتفاقات بشان وقف اطلاق النار في ادلب ، كان اخرها في شهر كانون الثاني، لكن الهدنة لم تصمد سوى أياماَ، وسط تبادل الاتهامات بين فصائل المعارضة المسلحة والنظام حيال بحدوث "خروقات" .

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close