الأخبار المحلية
"داعش" يعلن السيطرة على "خناصر" الاستراتيجية طريق إمداد الجيش النظامي الوحيد إلى حلب
خناصر
أعلن تنظيم "داعش"، يوم الثلاثاء، سيطرته على كامل بلدة خناصر الاستراتيجية في ريف حلب الجنوبي حلب، بعد اشتباكات ومعارك مع قوات الجيش النظامي استمرت ثلاثة أيام، ليقطع بذلك طريق الإمداد الاستراتيجي الوحيد الواصل بين مناطق سيطرة قوات النظام في مدينة حلب وتلك المتواجدة في وسط وغرب سورية.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مدير المرصد رامي عبد الرحمن قوله إن "تنظيم الدولة الاسلامية ومقاتلين من فصائل جهادية بينهم مقاتلون تركستان شنوا هجوما واسعا تخللته عملية انتحارية ضد مواقع قوات النظام السوري في بلدة خناصر وتمكنوا من السيطرة عليها، إضافة للسيطرة على ما لايقل عن 12 تلة بالقرب من البلدة وعلى الطريق الواصل بين خناصر ومدينة حلب".
وكان التنظيم بدأ الاثنين، هجوماً مباغتاً وواسعاً مكّنه من قطع طريق إمداد قوات الجيش الحكومي الوحيد إلى مدينة حلب، وإطباق حصاره على بلدة خناصر الاستراتيجية وكتيبة الدفاع الجوي، والتقدم نحو أجزاء من الكتيبة وعدد من الحواجز المحيطة بالبلدة، بعدما سيطر من الجهة الشمالية على قرى وبلدات الشلالة والطويلة والهواز والروهيب والراهب ورسم الحمد والقرع، الواقعة على الطريق الواصل بين خناصر ومدينة السفيرة في ريف حلب الشرقي.
وأسفر الهجوم بحسب عبد الرحمن عن "مقتل 53 عنصرا على الاقل من قوات الجيش النظامي و61 عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية".
وكانت قوات الجيش السوري شنت منذ ثلاثة اسابيع هجوما واسعا في ريف حلب الشمالي نجحت خلاله باستعادة السيطرة على مناطق عدة من ايدي الفصائل الاسلامية والمقاتلة وبفرض حصار شبه كامل على الاحياء الشرقية لمدينة حلب.
TAG: خناصر، حلب، داعش
الشرع: التصعيد بالمنطقة يمثل "تهديداَ وجودياَ" وسوريا تتعرض لتداعيات خطيرة
الشرع وماكرن يؤكدان على ضرورة احتواء التصعيد في المنطقة
رئيس الجمعية الفلكية السورية: الجمعة 20 آذار أول أيام عيد الفطر
سوريا ترحب بقرار مجلس الامن بشأن هجمات ايران وتدعو للحوار وانهاء التصعيد
قائد "قسد": 1070 أسيراً في السجون السورية وسيتم اعادتهم الى ذويهم
الرقابة المالية : اختلاس أكثر من 858 مليون ليرة سورية قديمة في جامعة دمشق
الاحتلال الاسرائيلي يعتقل 4 أشخاص في ريف القنيطرة الجنوبي
ضحايا بقصف اسرائيلي على مبنى تقطنه عائلة سورية بالبقاع
انسحاب اللجنة الفرعية لانتخابات مجلس الشعب بالرقة من متابعة مهامها


