هل انهارت الهدنة ؟

25.04.2016 | 01:50

لا بد لكل هدنة ان تنتهي .. والنهاية اما تكون بالصلح او بانهيار الهدنة وعودة الحرب.

اذا اردنا ان نعرف ما مصير الهدنة في سوريا يجب ان نفكر في جواب سؤال بديهي "هل الصلح ممكن" حتى يكون نهاية للهدنة؟

السؤال بسيط، ولكن الاجابة عليه تبدو مستحيلة ، وايا كانت ماهيتها فهي بعيدة كثيرا عن اي "صلح" يمكن ان يؤسس لحالة "سلام" دائمة.

وذلك لاسباب كثيرة على رأسها بان كلمة الصلح للنظام تعني اعادة هيمنة الاسد بحكم مركزي ومنفرد ، ولا يوجد صلح غير هذا الصلح بقاموس النظام.

اذا المصير الوحيد للهدنة في سوريا منذ البداية كان الانهيار والسؤال الحقيقي كان، كم ستطول هذه الهدنة؟

وهذا السؤال ايضا ليس له اي علاقة بالعملية التفاوضية التي تجري بجنيف ، ولا بالوفود المشاركة ولا بالاطراف السورية التي تحوم حول طاولة المفاوضات التي لن تعقد ابدا ..

مدة الهدنة له علاقة "بالبازار" السياسي المفتوح من تحت الطاولة بين القوى الكبرى حول القسمة ، قسمة ( التركة) التي خلفها وراءه نظام فاشل قضى على كل شيء في ارض تدعى سوريا.

وفي كل الاحوال نهاية الهدنة ستكون حربا ، اما حربا تنهي حكم الاسد او حربا تزيد من التجزئة  لتناسب القسمة على الاطراف المتصارعة ويحظى كل بحصته  ..

على كلٍ، عمليا  الهدنة انهارت وبقي  ان ننتظر الاعلان رسميا عن انهيارها .. لننتقل لجولة اخرى من "الامل" او "اليأس" .. لا فرق فالكلمتان اصبحتا في حياة المواطن السوري وجهان لعملة واحدة ..


TAG:

لجنة التحقيق الدولية بشان سوريا: الانتهاكات في الساحل والسويداء قد ترقى الى جرائم حرب

أصدرت لجنة التحقيق الدولية بشان سوريا الجمعة تقريرها السنوي الذي تضمن الانتهاكات في المجازر في الساحل والسويداء وعمليات القتل خارج نطاق القضاء والتعذيب وسوء المعاملة والوفيات أثناء الاحتجاز والاختفاء القسري والاختطاف وانتهاكات حقوق السكن والأراضي والممتلكات.