الأخبار المحلية

رئيس مجلس الوزراء يوضح حقيقة تقسيم جامعة دمشق إلى قسمين

10.04.2017 | 17:58

نفى رئيس مجلس الوزراء عماد خميس ما تم تداوله حول تقسيم جامعة دمشق إلى قسمين, مبيناَ ان الموضوع "ليس تقسيماَ", وإنما هو "قيد الدراسة ولم يقرر في صيغته النهائية حتى الآن".

وأوضح خميس, خلال اجتماعه مع أساتذة جامعة دمشق , بحسب صحف محلية, ان "الهدف ليس تقسيم الجامعة وإنما تطوير الهيكلية الإدارية وستبقى مظلة جامعة دمشق كما هي, وسيتم إحداث كليات وفروع جامعية جديدة تحت هذه المظلة وأي خطوة تقوم بها الحكومة هي لتحقيق قيمة مضافة لجهة الأداء والتطوير الإداري لأي مؤسسة حكومية معنية بهذه الخطوة".

وبين خميس ان "الملف مفتوح لمقترحات الأساتذة للوصول إلى صيغة إدارية مهمةّ قادرة على إدارة الجامعة بشكل نوعي ومميز، والخيارات مفتوحة، كإحداث عدة أكاديميات تحت مظلة واحدة هي جامعة دمشق".

ووافق مجلس الوزراء, الشهر الماضي, على مشروع تقسيم الجامعة إلى جامعتين تحت مسمى جامعة دمشق الأولى وجامعة دمشق الثانية.

وكشفت وزارة التعليم العالي, في وقت سابق عن أسباب تقسيم جامعة دمشق إلى أولى وثانية, والتي تتمثل "بازدياد عدد الطلاب وغياب التنسيق والمرونة باتخاذ القرارات".

وبدأت الحكومة منذ اعوام باتباع سياسة التوسع في التعليم الجامعي حيث تم احداث فروع للجامعات الاربعة الكبرى في معظم المحافظات, كما سمحت باحداث جامعات خاصة.

سيريانيوز


TAG:

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.