الاخبار السياسية

واشنطن: قوات التحالف الدولي تراقب قافلة "داعش" في الصحراء السورية

06.09.2017 | 11:47

قالت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، يوم الثلاثاء، إن قوات التحالف لا زالت تراقب قافلة تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) أثناء محاولتها الوصول إلى أرض خاضعة لسيطرة التنظيم شرق سوريا.

ونقلت وسائل إعلام عن المتحدث باسم الوزارة المايجور أدريان رانكين جالاوي، أن "القافلة التابعة لتنظيم داعش الإرهابي، والتي تحاول الوصول إلى أراض يسيطر عليها في سوريا، ما زالت تحت مراقبة قوات التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة".

وكان التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" أصدر بيانا يوم الجمعة بين فيه بان قافلة مسلحي داعش عادت الى الصحراء السورية بعدما ابلغ التحالف النظام عبر روسيا بانه من غير المسموح ان تتوجه القافلة شرقا.

وأضاف جالاوي، إن "الولايات المتحدة تحترم قواعد النزاع في سوريا، وذلك في التعامل مع القافلة"، مشيرًا إلى أن" واشنطن، توصلت إلى اتفاق مع موسكو، يمكن بموجبه للأطفال والنساء أن ينفصلوا عن القافلة".

وأكد المسؤول الأمريكي إن "الأطفال والنساء، سيكونان في وضع آمن"، كاشفًا، أن القافلة انقسمت في الوقت الحالي إلى مجموعتين، الأولى اتجهت نحو تدمر، والثانية بقيت في الصحراء قرب البوكمال على الحدود العراقية السورية.

وقامت قوات اميركية بقصف الطريق الذي تسلكه القافلة عند الحدود الادارية لمحافظة دير الزور واوقفت تقدمها باتجاه البوكمال على الحدود العراقية.

وكانت السلطات السورية و"حزب الله" اللبناني، عرضوا توفير ممر آمن للقافلة، التي تضم عناصر مسلحة وعائلاتهم قبل أسبوع، مقابل تسليم التنظيم لجيب كان يسيطر عليه على الحدود اللبنانية السورية.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.