أخبار العالم

صحيفة لبنانية شهيرة تصدر بصفحات بيضاء .. ما السبب؟

11.10.2018 | 18:57

صدرت صحيفة النهار اللبنانية يوم الخميس بصفحات بيضاء, حيث قالت رئيسة تحريرها نايلة تويني ان صدور الصحيفة هكذا هو سلاحنا اليوم.. فما هو السبب الذي دفعها الى هذا الامر؟

صدور النهار بهذا الشكل جاء تعبيرا مختلفا عن الشعور الاخلاقي العميق بـ "المسؤولية" كمؤسسة اعلامية وطنية تجاه وضع لبنان "الكارثي", بحسب تويني.

وقالت تويني في مؤتمر صحفي ان "القلم سلاح وبياض صفحات النهار اليوم سلاحنا. استخدمنا قلمنا في كلّ المراحل والمعارك من أجل لبنان وشعبه, واجب القلم أن ينقل نبض الشعب وهمومه, هو الذي رافق كلّ إنجازات الوطن وأفراحه، ورفض في الآن عينه كلّ مؤامرة ضدّ الأرض والحرية والإنسان".

وتابعت تويني ان "تعبت النهار وهي تكتب عن الوعود والذرائع المكرّرة والفارغة, انتظرنا سنتين لتعيدوا إلى الشعب حقّ انتخاب نوابه، وأشهراً لانتخاب رئيس الجمهورية، ولا نزال ننتظر ولادة الحكومة من 5 أشهر، فإذا بها لعبة تقاسم الحصص، ووحده الله يعلم عدد الأيام التي سنظلّ ننتظر ليطلّ اليوم الأبيض الذي ينتظره اللبنانيون, الخطر يزداد, صفحات النهار البيضاء اليوم هي لحظة تعبير مختلفة عن شعورنا الأخلاقي العميق بالمسؤولية كمؤسسة إعلامية وطنية تجاه وضع البلد الكارثي".

وأضافت رئيسة تحرير النهار ان "صرختنا اليوم ليست مع طرف ضدّ آخر, هي صرخة لنتكلّم على الوجع ونقول إنّ الوضع لم يعد يُحتَمل, نتوجّه اليوم بالصفحة البيضاء لنقول كفى وندعوهم إلى عدم خسارة إيمانهم بالبلد رغم كلّ شيء، وندعو المسؤولين إلى وقفة ضمير وإيلاء المسؤولية الوطنية كلّ اهتمام وإعلان تشكيل الحكومة في أسرع وقت قادرة على التصدّي للأخطار".

وختمت تويني "هذا العدد هو إيمان بدور الصحافة المستقلة وضرورة استمرارها كآلة ضغط من أجل الناس. من هذه اللحظة سيعود القلم ليكتب ويعبّر ويصرخ من أجل وطننا وشعبا".

يشار الى ان النهار جريدة يومية اسسها جبران تويني في 4 اب عام 1933 ثم تابع نشرها من بعده نجله غسان تويني الذي يُعَدّ من الصحافيين المرموقين في لبنان وابنه جبران تويني اغتيل في 12 كانون الأوّل 2005، وترأسها حالياً نايلة تويني.

سيريانيوز


TAG:

بريطانيا تسعى لمنع سفر مواطنيها أو البقاء بسوريا دون سبب وجيه

تسعى السلطات البريطانية للجوء إلى تدابير هدفها منع مواطنيها من البقاء أو السفر إلى سوريا، دون سبب مقنع، وذلك بعد سفر المئات من البريطانيين إلى هذا البلد للانضمام لـ "داعش" في المعارك، قبل عودة قسم منهم الى المملكة المتحدة .