الاخبار السياسية
انسحاب محمد الصفدي من الترشح لرئاسة الحكومة اللبنانية
طالب رجل الأعمال ووزير المالية اللبناني السابق محمد الصفدي بسحب اسمه من قائمة المرشحين لرئاسة الحكومة اللبنانية، خلفاَ لسعد الحريري الذي استقال اثر التظاهرات الشعبية التي شهدها لبنان..
وارجع الصفدي، في بيان نشرته وكالات انباء، سبب انسحابه، الى الصعوبات في تشكيل "حكومة متجانسة ومدعومة من جميع الفرقاء السياسيين" تستطيع اتخاذ اجراءات من شأنها وضع حد لـ"التدهور الاقتصادي والمالي".
وكان الصفدي أجرى مشاورات ولقاءات مع الأطراف السياسية، وكان آخرها مساء السبت مع الحريري لبحث كيفية تشكيل حكومة تستجيب لمطالب الشارع.
وتحدثت تقارير اعلامية سابقاَ عن وجود اتفاق أولي بين الأحزاب السياسية على اختيار الصفدي رئيسا للوزراء، لكن هذا الامر قوبل برفض شعبي، حيث احتشد عشرات المحتجين أمام منزل الصفدي في طرابلس، احتجاجاَ على ترشيحه لرئاسة الحكومة.
ويرى بعض اللبنانيين أن الصفدي جزءاَ من "الطبقة السياسية الفاسدة"، التي تحكم البلاد منذ عشرات السنوات .
و الصفدي، البالغ من العمر 75 عاما، هو رجل أعمال بارز من مدينة طرابلس ، وعضو سابق في البرلمان، وسبق أن تولى حقيبتي المالية والاقتصاد والتجارة.
واستقال سعد الحريري من رئاسة الوزراء في 29 تشرين الأول الماضي، بسبب الأوضاع في البلاد التي وصلت حسب رأيه إلى ”طريق مسدود“، وذلك بعد نحو أسبوعين من المظاهرات الاحتجاجية المنددة بالفساد والمطالبة برحيل الطبقة السياسية.
وأدت الاحتجاجات المتواصلة في لبنان إلى شل حركة البلاد، حيث سعت الحكومة إلى احتواء الأزمة من خلال طرح حزمة إصلاحات ، الا أنها قوبلت برفض شعبي، وسط إصرار المحتجين على المطالبة باستقالة الحكومة وإسقاط النظام .
سيريانيوز
جلسة لمجلس الامن لبحث الوضع الانساني والسياسي بسوريا
واشنطن تلغي تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للارهاب"
الشيباني: نتوقع استئناف المفاوضات مع اسرائيل بشأن اتفاق أمني رغم فقدان الثقة
الخارجية: اصابات بهجوم مسيرة اسرائيلية على سيارة مدنية في بيت جن
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
عقب توقيع اتفاقيات في عدة مجالات... الشرع يلتقي وزير النقل السعودي بدمشق
الخارجية: إلغاء تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للإرهاب" يسهم في دعم جهود التعافي الاقتصادي
مظلوم عبدي: تم تسليم المواقع النفطية لدمشق.. واستكمال دمج "قسد" في الجيش هذا الشهر
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان


