نفت شركة "إم تي إن"، ما وصفته بالشائعات المتداولة حول تسريب بيانات المشتركين من قبل بعض موظفيها، مؤكدة أن بيانات المشتركين "محمية بشكل تام".
وجاء توضيح الشركة رداً على خبر نشرته صحيفة "الثورة السورية" الجمعة، حول فصل 40 موظفاً من الشركة بسبب تسريب بيانات عدد من المشتركين.
وأوضحت الشركة أن موظفيها لا يملكون صلاحية الدخول إلى البيانات التفصيلية للمشتركين، فيما تقتصر صلاحيات موظفي خدمة المشتركين على البيانات الأساسية، كالاسم والخدمات المفعلة على الخط، اللازمة لتقديم الخدمات، مشيرة إلى أن صلاحيات الدخول إلى هذه البيانات "مراقبة بالكامل بأكثر من مستوى للحماية"، وفق المعايير المستخدمة عالمياً.
وفيما يتعلق بإنهاء عقود بعض الموظفين، ذكرت الشركة أنه عند انتهاء عقد أي موظف، يُجرى تقييم شامل لأدائه خلال العام، يستند بصورة أساسية إلى معايير قابلة للقياس، ويُتخذ قرار تجديد العقد من عدمه بناءً على نتائج التقييم، بما يتطابق مع قانون العمل السوري.
وأشارت "إم تي إن" إلى أنه جرى خلال الشهر الماضي تجديد عقود 250 موظفاً، في حين لم تُجدد عقود 23 موظفاً آخرين بناءً على نتائج التقييم.
سيريانيوز























