أدانت سوريا ودول عربية وغربية، اعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان المحتل، واعتبرت ان قرار الاعتراف يشكل انتهاكا صارخاً" لميثاق الأمم المتحدة.
واكدت الخارجية السورية، في بيان لها، ان الجولان " جزء لا يتجزأ من أراضيها"، واعتبرت أن بيان الحكومة الكولومبية "يشكل انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة ".
ونددت الخارجية باستمرار "الاعتداءات والتوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية".
وعن مواقف الدول العربية، ادانت وزارة الخارجية الاردنية، لقرار اعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان، الذي "يتعارض مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية"، مشددة على أن الجولان "جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية".
ورفضت الخارجية الهجمات الاسرائيلية والتوغلات داخل الاراضي السورية، داعية المجتمع الدولي الى" الزام اسرائيل وقف اعتداءاتها الاستفزازية اللاشرعية على سوريا، وإنهاء احتلالها جزءًا من أراضيها".
بدورها، رفضت وزارة الخارجية المصرية، الاعتراف الكولومبي، باعتباره "يخالف قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، ومساسا بالحقوق المشروعة والثابتة لسوريا في كامل أراضيها".
كما شددت على ضرورة انسحاب إسرائيل من الجولان، مؤكدة على موقف مصر الثابت الداعم لسيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها، وحقها في الجولان السوري المحتل.
من جانبها، اكدت وزارة ارجية العراق ان الجولان " أرض سورية محتلة ولا يملك أي طرف الحق في تغيير وضعها القانوني أو منح الاحتلال شرعية لا يستند إليها.
وأضافت أن قرار كولومبيا "لا يترتب عليه أي أثر قانوني ولا يغير من حقيقة أن الجولان جزء لا يتجزأ من أراضي الجمهورية العربية السورية".
وشددت الخارجية على أن الاعتراف بسيادة قوة الاحتلال على أرض محتلة، يمثل "سابقة خطيرة وتقويضاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لا سيما مبدأ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها".
اما السعودية وقطر والكويت، فقد اكدت هذه الدول على موقفها الرافض للاعتراف الكولومبي، باعتبار هذه الخطوة التي "تخالف القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية"، مؤكدة على ان الجولان أرض عربية سورية محتلة.
من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الليبية عن إدانتها ورفضها القاطع لقرار كولومبيا الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان باعتبار هذا القرار "مخالف لقواعد القانون الدولي".
اما تركيا، رفضت وزارة الخارجية اعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان، معتبرة ان المحاولات الفردية لا تحمل أي قيمة قانونية وتعد انتهاكاً للقانون الدولي
ودعت المجتمع الدولي بالزام اسرائيل "انهاء احتلاله لجنوب سوريا، بما في ذلك مرتفعات الجولان، ووقف الهجمات التي تستهدف سيادة سوريا واستقرارها".
واكدت على مواصلة "دعمها الحفاظ على وحدة أراضي سوريا وسيادتها، ولتأسيس سلام واستقرار دائمين في البلاد".
من جهته، اعلن الاتحاد الاوروبي، انه لا يعترف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، داعيا إسرائيل إلى "احترام المنطقة العازلة منزوعة السلاح في الجولان السوري والالتزام بأحكام اتفاق فصل القوات لعام 1974".
كما جدد الاتحاد الأوروبي دعمه لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف" التي تراقب الجولان السوري، وطالب إسرائيل بـ"احترام استقلال سوريا وسيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها".
و اعترفت الحكومة الكولومبية الجديدة برئاسة أبيلاردو دي لا إسبرييا، مساء الإثنين، بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة، لتصبح كولومبيا بذلك ثاني دولة بعد الولايات المتحدة تتخذ هذه الخطوة، في حين رحب وزير الخارجية الإسرائيلية جدعون ساعر بالقرار.
سيريانيوز






















