أصدر مهاجرون أوزبك بيانًا عبر قناة تابعة لهم على تطبيق تلغرام، انتقدوا فيه ما وصفوه بحملة اتهامات وضغوط تتعرض لها فئات من المهاجرين المقيمين في سوريا، مؤكدين أنهم قدموا إلى البلاد بهدف "نصرة ومساعدة" السكان المحليين.
وأكد البيان أن بعض المهاجرين يواجهون اتهامات بالانتماء إلى تنظيم داعش أو بممارسة أنشطة إجرامية، إلى جانب تهديدات بالترحيل أو الاعتقال، وذلك بسبب ما وصفه الموقعون برفضهم المشاركة في "ممارسات ظالمة".
وأشار البيان إلى ما قال إنه تسليم عدد من المهاجرين الأتراك إلى بلدانهم الأصلية تحت اتهامات تتعلق بالانتماء إلى تنظيم داعش، معتبرًا أن هؤلاء قدموا إلى سوريا لدعم السكان المحليين والمشاركة في الدفاع عنهم.
كما ذكر الموقعون أن عددًا من المهاجرين العاملين ضمن وزارة الدفاع يفكرون في مغادرة مواقعهم، بسبب مخاوف مرتبطة بالمشاركة في ما وصفوه بالظلم الواقع على بعض السوريين، ورغبتهم في العمل بصورة مستقلة بعيدًا عن الأطر التنظيمية القائمة.
كما ذكر الموقعون أن عددًا من المهاجرين العاملين ضمن وزارة الدفاع يفكرون في مغادرة مواقعهم، بسبب مخاوف مرتبطة بالمشاركة في ما وصفوه بالظلم الواقع على بعض السوريين، ورغبتهم في العمل بصورة مستقلة بعيدًا عن الأطر التنظيمية القائمة .
ويأتي هذا البيان في سياق توترات متصاعدة بين بعض المهاجرين الأجانب والسلطات السورية الجديدة، وهو ما دفع عددًا من المقاتلين والمجموعات المرتبطة بهم إلى إصدار بيانات ومواقف عبر قنواتهم على تطبيق تلغرام، الذي ما يزال يُستخدم كوسيلة إعلام شبه رسمية لهذه الأوساط بعد أن لعب دورًا بارزًا في تغطية المعارك ونشر البيانات العسكرية والأخبار الميدانية خلال سنوات الحرب






















