الأخبار المحلية
بعد انجاز اتفاق المصالحة: محافظ حمص: سيتم خروج مسلحي الوعر خلال 6 _ 8 أسابيع
أعلن محافظ حمص طلال البرازي, يوم الأثنين, أنه سيتم خروج مسلحي حي الوعر مع ذويهم إلى الشمال على دفعات خلال 6 – 8 أسابيع, وذلك عقب التوقيع على اتفاق المصالحة يقضي بخروج المسلحين من الحي.
وأوضح البرازي, في تصريحات نشرتها وسائل اعلام محلية, ان " الشرطة المدنية والهلال الأحمر العربي السوري ستشرف على تنفيذ الاتفاق وعملية خروج المسلحين, فيما ستشرف والقوات الروسية على التنسيق وتأمين الوصول إلى الجهة التي يختارها المسلحون".
واشار البرازي الى ان "عودة كافة مؤسسات الدولة وقوى الأمن الداخلي ستتم بشكل كامل بعد خروج الدفعة الأخيرة من المسلحين".
واعتبر محافظ حمص ان " خروج المسلحين وتسوية أوضاع البعض منهم سيعيد الأمان والاستقرار للحي ولمدينة حمص بشكل عام".
ووقعت المعارضة في حي الوعر بمدينة حمص، اتفاقاً مع النظام يقضي بخروج مسلحي الحي مع عائلاتهم بدءا من يوم السبت القادم ولمدة أقصاها شهرين.
وتم التوصل في شهر كانون الأول لاتفاق هدنة في الوعر بين النظامي ومسلحي المعارضة, خرج بموجبه دفعات من مسلحي الحي مع ذويهم, الى ريف حمص الشمالي, لكن مصادر معارضة اتهمت الجيش النظامي "بنقض الاتفاق", من خلال "عدم تبيان مصير المعتقلين, فضلا عن معاودة تصعيد القصف".
وسبق ان تم التوصل في أواخر آب الماضي، إلى اتفاق بين فصائل معارضة مسلحة والنظامي، يقضي بوقف إطلاق النار في حي الوعر لمدة 48 ساعة.
ويعتبر حي الوعر أخر معاقل مقاتلي المعارضة في مدينة حمص, ولم يتمكن الجيش النظامي من السيطرة عليه رغم الحصار والقصف الشبه اليومي.
سيريانيوز
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان
غوتيريش: سوريا في مرحلة تعاف واستثمار..ومستعدون لدعم الانتقال السياسي
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين
الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية يبحثان عملية دمج تنظيم "قسد" في سوريا
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة
اسرائيل تهدد باقامة قواعد عسكرية في سوريا اذا اتخذت تركيا خطوة مماثلة


