الأمم المتحدة: نبذل جهودا "مكثفة" للتوصل "لهدنة" إنسانية في حلب

اعربت الأمم المتحدة عن "املها" في التوصل لاتفاق الى "هدنة انسانية" في مدينة حلب خلال الايام القليلة المقبلة, كاشفة عن جهود ديبلوماسية "مكثفة" تبذل للتوصل لهذا الاتفاق .

اعربت الأمم المتحدة , يوم الخميس، عن "املها" في التوصل لاتفاق الى "هدنة انسانية" في مدينة حلب خلال الايام القليلة المقبلة,  كاشفة عن جهود ديبلوماسية "مكثفة" تبذل للتوصل لهذا الاتفاق .

و نقلت وكالة الانباء (رويترز) عن نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا رمزي عز الدين رمزي, قوله خلال مؤتمر صحفي في جنيف,  "لا يزال هناك متسع من الوقت ولا يمكن أن نتخلى عن الأمل. تحملوا معنا وأعتقد أنه ربما يكون هناك تحرك ما في الأيام القليلة المقبلة".

وجاء ذلك بعدما أطلقت روسيا عملية "إنسانية" واسعة النطاق في مدينة حلب, تسمح لسكان المدينة بالخروج عبر ثلاث ممرات إضافة لممر رابع "آمن" نحو الكاستيلو لمقاتلي "الجيش الحر", في عملية جرت بتفويض من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا قال، يوم الجمعة، ان المبادرة الروسية بشأن حلب تحتاج لتحسينات، مؤكداً الحاجة لإعلان هدنة في المدينة لمدة 48 ساعة.

ودعت الامم المتحدة, مؤخرا, مجلس الامن الدولي الى اقرار "هدنة انسانية عاجلة" في حلب, مطالبة بضرورة ادخال المساعدات للمناطق المحاصرة. بعد أن حذرت من تعرض ما بين 200 و300 ألف مدني لخطر الحصار في حلب خلال الأسابيع القليلة المقبلة في الشطر الشرقي من المدينة، وذلك بعد قطع طريق الكاستيلو.

وتعاني أحياء حلب الشرقية, من حصار, جراء السيطرة النارية للجيش النظامي على طريق “الكاستيلو”,  في وقت أعلنت موسكو عن اطلاق مبادرة انسانية بخصوص حلب, تنص على افتتاح 4 معابر, لمغاردة الأهالي الموجودين في أحياء المدينة, قبل أن تعلن المعارضة  عن اطلاق معركة واسعة النطاق لفك الحصار عنها.

وتشهد مدينة حلب، التي كانت تعد العاصمة الاقتصادية للبلاد، وريفها منذ صيف العام 2012 معارك مستمرة وتبادلا للقصف بين الفصائل المقاتلة التي تسيطر على الاحياء الشرقية من المدينة، والجيش النظامي الذي يسيطر على الاحياء الغربية. ما يؤدي الى سقوط قتلى وجرحى بشكل شبه يومي.

 

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close