أخبار الرياضة

انتر ميلان يستعيد توازنه بفوز صعب أمام بارما .. واتالانتا يواصل انتصاراته المتتالية في الكالشيو

انتر

29.06.2020 | 11:32

استعاد إنتر ميلان توازنه بعد سقوطه في فخ التعادل أمام ضيفه ساسوولو في المرحلة الماضية، وذلك عندما قلب تأخره بهدف أمام مضيفه بارما إلى فوز ثمين 2-1 في المرحلة الثامنة والعشرين من دوري الدرجة الأولى الإيطالي، معززا موقعه في المركز الثالث برصيد 61 نقطة.

ومنح العاجي جيرفينيو التقدم لبارما عندما تلقى كرة خلف الدفاع من السلوفاكي يوراي كوتشكا فتوغل من الجهة اليسرى وتلاعب بانطونيو كاندريفا ودانيلو دامبروزيو داخل المنطقة قبل ان يسددها بيمناه على يسار الحارس السلوفيني سمير هاندانوفيتش (15).

ودفع أنتونيو كونتي مدرب إنتر بالتشيلي أليكسيس سانشيز والنيجيري فيكتور موزيس والإنكليزي أشلي يونغ في الدقيقة 69 فنشط خط هجوم الضيوف الذين أدركوا التعادل عبر المدافع الهولندي ستيفان دي فراي بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر رأسية من الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز عقب ركلة ركنية أسكنها على يسار الحارس لويجي سيبي (84).

وطرد لاعب وسط بارما كوتشكا عقب الهدف، فاستغل إنتر النقص العددي وخطف هدف الفوز عندما تلاعب موزيس بدفاع بارما داخل المنطقة ومرر الكرة عرضية تابعها البديل الآخر أليساندرو باستوني برأسه من مسافة قريبة داخل المرمى الخالي (87).

كما واصل أتالانتا انتصاراته المتتالية وعزز حظوظه بحجز إحدى البطاقات المؤهلة لمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بفوزه الثمين على مضيفه أودينيزي 3-2.

يدين اتالانتا بفوزه إلى مهاجميه الكولومبيين دوفان زاباتا الذي افتتح التسجيل في الدقيقة الثامنة، والبديل لويس موريال الذي سجل ثنائية في الدقيقتين 71 و79 رافعا رصيده إلى 15 هدفا هذا الموسم مقابل 14 لمواطنه.

وهو الفوز السادس على التوالي لاتالانتا فعزز موقعه في المركز الرابع برصيد 57 نقطة، فيما تجمد رصيد أودينيزي عند 28 نقطة في المركز الخامس عشر بعدما مني بخسارته الخامسة في مبارياته التسع الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الفوز.

يذكر أن أتالانتا بلغ ربع نهائي المسابقة القارية العريقة هذا الموسم في أول مشاركة له فيها.

سيريانيوز

شعوب مصابة بنقص المناعة الجماعي .. !؟

لماذا تفشل شعوب المنطقة في الدفاع عن أوطانها .. ونترك هذه الأوطان صيدا سهلا لكل من هب ودب ، يقصون ويفصلون فيها مثل قطعة قماش ، ونقف متفرجين منزوعي الاظافر .. لا حول لنا ولا قوة..