الاخبار السياسية

القمة الرباعية في لندن تتفق على وقف الهجمات في سوريا وتسوية ملف اللاجئين

04.12.2019 | 20:37

اتفق زعماء بريطانيا وفرنسا وألمانيا وتركيا، خلال القمة التي عقدت في لندن يوم الثلاثاء، على وقف الهجمات التي تستهدف المدنيين في سوريا، والتوصل لحل سياسي للازمة السورية، ومواصلة الحرب ضد "داعش"،  وتسوية ملف اللاجئين في تركيا .

وذكرت وكالات انباء ان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكورن اوضح، على هامش اجتماعات حلف شمال الأطلسي "الناتو" في لندن، ان الأولوية هي" مكافحة داعش والإرهاب في المنطقة" ، واكد على وجود "تطابق قوي" خلال القمة بخصوص تسوية ملف اللاجئين في تركيا و إيجاد حل سياسي للنزاع السوري.

وفي سياق متصل، قال مكتب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، في بيان، إن الزعماء الـ4 اتفقوا على " وقف جميع الهجمات" التي تستهدف المدنيين في سوريا، بما في ذلك في إدلب، والعمل على تهيئة الظروف لعودة اللاجئين بشكل امن وطوعي إلى بلادهم.

من جانبها، أكدت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، انه لن يسمح بعودة اللاجئين إلى شمال سوريا الا "باشراف الامم المتحدة"، لافتة الى انه تم الاتفاق خلال القمة على مواصلة الحرب على "داعش"، والتوصل لحل سياسي للازمة السورية والتوصل أيضاَ إلى دستور جديد.

وفشلت اللجنة المصغرة لصياغة الدستور السوري، في عقد جلساتها  التي بدأت في 25 تشرين الثاني بمدينة جنيف ، بسبب عدم التوصل إلى اتفاق حول أجندة العمل، وسط اتهامات متبادلة بين وفدي الحكومة و المعارضة بتعطيل أعمال اللجنة الدستورية.

وانعقدت يوم الثلاثاء، قمة رباعية، ضمت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تناولت الملف السوري .

وتأتي هذه القمة عقب انتقادات وادانات وجهتها فرنسا وألمانيا وبريطانيا لعملية "نبع السلام" التي اطلقتها تركيا ضد المقاتلين الاكراد في شرق الفرات في 9 تشرين الاول الماضي.

سيريانيوز


TAG:

الأسد: احتجاجات لبنان ايجابية إذا كانت متعلقة بالإصلاح وتهدف للتخلص من النظام الطائفي

تطرق الرئيس بشار الأسد، في مقابلة مع تلفزيون Rai news 24 الإيطالي، الى عدة ملفات منها التطورات الحاصلة في لبنان، والوضع السياسي والميداني في سوريا و اعادة الاعمار والدور الروسي فيما يخص الوضع السوري ..

عن ارتفاع الاسعار في سوريا ..؟

تناولت الصحف المحلية الرسمية منها والخاصة موضوع ارتفاع الاسعار في الاسواق السورية ، وكان الاتجاه العام مزيج من الاستهجان وتوجيه الانتقادات للجهات المعنية لعدم قدرتها على ضبط السوق وجعل الاسعار في حدود ما هو "مقرر رسميا".