-
ما الذي أدماك يا ولدي ... بقلم : علي محمد حاحي
جناح عصفور ساحت دماءه على مرفقي
سألته ما الذي أدماك يا ولدي
فأجابني من قتلني عربي
في سماء بلادك صقر يكرهني
أن أكون حرا لا يريدني فيلاحقني ليلتهمني
أعود إلى غابتي فإذ بثعلب مكار يطاردني
لجأت إلى عربي أشتكي
فإذ بالعربي كالأفعى يلدغني
أعلم جيدا أنك سوري مثلي
اليوم دمائي سالت على عنقي
هنالك مولاي ينتظرني
هو وحده ربي عن طغيانكم سأحكي
لا اله إلا الله هو ناصري و محمد رسولي
اليوم أنا أسير في قبري
شهيدا من الكوثر سأرتوي
من يد شفيعي و قرة عيني سأستقي
فأدمعت عيناي تبكي
و رفعت يداي أدعي ربي
أن يغفر لي عصياني و مذلتي
ولدي من لحمي و دمي
راح إلى خالقي و مصوري
آه يا عربي .....آه يا عربي
https://www.facebook.com/you.write.syrianews/?fref=ts
الشرع: لانية لدخول سوريا لبنان.. وقضية النازحين من اكثر الملفات تتطلب معالجة
حالات اغماء وبكاء طلاب بكالوريا بسبب مادة الرياضيات
المركزي: العملة القديمة ستفقد قوتها بعد نهاية 30 تموز
دول عربية تدين الهجمات والتوغلات الاسرائيلية داخل الاراضي السورية
وفاة شاب غرقاَ في نهر الفرات بريف دير الزور
الاحتلال الاسرائيلي يواصل توغله في ريف درعا الغربي
سوريا والعراق توقعان محضراَ فنياَ لتعزيز التعاون في إدارة الموارد المائية
مباحثات سورية أممية حول التعاون لدعم عودة النازحين السوريين
العثور على مقبرة جماعية في احدى المزارع بريف حماه


