الأسد: قد تصبح هناك حاجة لعملية عسكرية برية روسية في سوريا

 قال الرئيس بشار الأسد, أنه "قد تصبح هناك حاجة لعملية عسكرية برية روسية في سوريا ", مؤكداً أن "الإيرانيون لعبوا دوراً مهماً جداً".

 قال الرئيس بشار الأسد, أنه "قد تصبح هناك حاجة لعملية عسكرية برية روسية في سوريا ", مؤكداً أن "الإيرانيون لعبوا دوراً مهماً جداً".

وأضاف الأسد في حوار مع وكالة (سبوتنيك) الروسية للأنباء, في 19 نيسان الجاري ونُشرَ نصه يوم الجمعة, أن "الدعم العسكري الروسي لا يقتصر على قاعدتهم في سوريا, في الواقع هم يعرفون احتياجات المعركة، الوضع متقلب ".

وتابع "ربما في المستقبل، إذا غير أعداؤنا وداعموهم وإرهابيوهم ووكلاؤهم إستراتيجيتهم وأحضروا المزيد من الإرهابيين من سائر أنحاء العالم، وبات هناك جيوش كاملة من الإرهابيين، قد تصبح هناك حاجة لعملية عسكرية برية روسية ".

وأوضح الأسد "حتى هذه اللحظة، لا أعتقد أن هناك حاجة، ما تم القيام به جيد وكاف" مشيرا إلى ما يقدمه الإيرانيون على الأرض من خلال ضباطهم ومستشاريهم، مؤكدا أن الإيرانيين "لعبوا دورا مهما جدا".

وتقدم روسيا دعماً عسكرياً للنظام السوري، حيث توجه ضربات جوية ضد مواقع "إرهابيين"، الأمر الذي ساهم بتغيير موازين القوى لصالح الجيش النظامي وانتهى بتحقيقه تقدماً في عدة جبهات، أبرزها استعادة حلب في كانون الأول الماضي.

واتهم النظام مرارا, عدة دول عربية وغربية منها الأردن والسعودية وتركيا والولايات المتحدة بازدياد حدة التوتر في سوريا من خلال دعم مقاتلي المعارضة  , في حين تتهم أطياف من المعارضة وعدة دول كلاً من إيران وروسيا بتأجيج الصراع في البلاد من خلال دعمها للنظام عسكريا ولوجستيا.

 وفيما يخص العلاقات الثنائية بين البلدين في المجال الاقتصادي, قال الرئيس الأسد، بأن "أسواق سوريا مفتوحة الآن لاستثمارات الشركات الروسية، لتلعب دورا مهما، إلى جانب الشركات السورية، في إعادة إعمار البلاد", مضيفا ان "هناك بعض العقود حاليا في مراحلها النهائية قبل التوقيع وان القطاع الأبرز في هذه العقود هو النفط والغاز".

وأوضح الأسد "لدينا قوانيننا فيما يتعلق بكيفية إبرام العقود مع مختلف الشركات, وقد بدأنا أصلا مع بعض الشركات (الروسية) بعد زيارة نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري روغوزين لدمشق مؤخرا، خصوصا وأن الشركات الغربية غادرت سوريا، ليس بسبب الوضع الأمني، بل لأسباب سياسية ".

وكان وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك قد أعلن في آذار الماضي أن بلاده تبحث مع دمشق آفاق مشاركة الشركات الروسية في مشاريع نفط وغاز في سوريا، مع التركيز على مسألة ضمان سلامة أنشطة هذه الشركات.

يشار إلى أن الحكومة السورية وقعت عددا من الاتفاقيات لاسيما في مجال التبادل التجاري والاقتصادي والطاقة والكهرباء والنفط مع روسيا وعدد من  الدول الأخرى منها إيران و الهند وبيلاروسيا.

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close