الاخبار السياسية
"فتح الشام" تنفي علاقتها بهجمات دمشق..و"جيش الإسلام" يصفها بـ"المصطنعة"
نفت جبهة "فتح الشام" (النصرة سابقا)، علاقتها بالتفجيرين الانتحاريين اللذين استهدفا القصر العدلي القديم ومطعما في دمشق، وأوقعا عشرات القتلى والجرحى, فيما وصف "جيش الإسلام" هذه الهجمات "بالمصطنعة".
وقالت هيئة "تحرير الشام" المكونة من ائتلاف فصائل إسلامية أبرزها "جبهة فتح الشام"، في تعليق على حسابها على تطبيق تلغرام, انها " تنفي صلتها بتفجيرات دمشق"، مؤكدة أن أهدافها منحصرة "في الأفرع الأمنية والثكنات العسكرية للنظام".
وتزامن نفي هيئة "تحرير الشام" مع إدانة "جيش الإسلام", في بيان, للتفجيرات في العاصمة، واصفا اياها بـ"المصطنعة".

وهز تفجيران العاصمة دمشق, يوم الاربعاء, الاول استهدف القصر العدلي بمنطقة الحميدية, والثاني احد مطاعم الربوة, أسفرا عن سقوط العشرات من القتلى والجرحى, دون تبني حتى الان أي جهة مسؤوليتها عن الهجومين.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين اعتبرت امس ان الاعتداءات تأتي رداً من قبل "الإرهابيين" والأنظمة المشغلة لهم في "أنقرة والرياض والدوحة ودول أخرى" على الإنجازات التي يحققها الجيش السوري وحلفاؤه ونجاحاتهم في التصدي لتنظيمي "داعش" و" النصرة" والكيانات المرتبطة بهما في العديد من المناطق السورية.
ويشار الى ان هجمات دمشق تزامنت مع اختتام أعمال استانا3 بشأن الأزمة السورية, دون مشاركة وفد يمثل المعارضة المسلحة.
وشهدت دمشق تفجيرات عدة مؤخرا, كان اخرها التفجيرين اللذين استهدفا, السبت الماضي, منطقة باب مصلى, واسفرا عن مقتل ما لايقل عن 47 شخصاً واصابة اكثر من 120 آخرين، في عملية تبنتها "هيئة تحرير الشام".
سيريانيوز
ضحايا جراء انفجار في سرفيس بمدينة جرمانا
كنائس دمشق وصيدنايا تلغي مظاهر الاحتفالات بالأعياد.. و"كرنفال مرمريتا" يغيب هذا العام
الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان
غوتيريش: سوريا في مرحلة تعاف واستثمار..ومستعدون لدعم الانتقال السياسي
ادانات سورية وعربية وغربية باعتراف كولومبيا بسيادة اسرائيل على الجولان
الشرع يبحث مع مسؤول أممي دعم العودة الطوعية والآمنة للنازحين
الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات التركية يبحثان عملية دمج تنظيم "قسد" في سوريا
استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة
اسرائيل تهدد باقامة قواعد عسكرية في سوريا اذا اتخذت تركيا خطوة مماثلة


