أخبار العالم

الإفراج عن قطريين و 2 سعوديين كانوا مختطفين في العراق منذ 2015

22.04.2017 | 11:04

كشفت السلطات العراقية, يوم الجمعة, انه تم الإفراج عن 26 قطرياَ عدد منهم من الأسرة الحاكمة , كانوا مختطفين في منطقة صحراوية جنوبي العراق منذ عام 2015، من قبل جهة خاطفة لم تتضح هوياتهم.

وبين وزير الداخلية العراقي، وهاب الطائي، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن" المواطنين القطريين أفرج عنهم وسيجري تسليمهم إلى السفير القطري في بغداد".

بدوره, أوضح مصدر في الداخلية العراقية, في تصريح لوكالة انباء (الاناضول), لم تسمه, أن "المختطفين القطريين باتوا في عهدة وزارة الداخلية بعد الإفراج عنهم من قبل الخاطفين".

وأشار المصدر إلى أن "جهودا كبيرة بذلها رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي أفضت إلى الافراج عن المختطفين من قبل الجهة الخاطفة التي لم يتضح هويتها ".

وأضاف المصدر أن "الأعرجي بذل جهوداً استثنائية لضمان سلامة المختطفين، وحرص على عدم ربط القضية بالمال أو بالسياسة"، منوها إلى أن "السلطات العراقية ستسلم بدورها المختطفين المفرج عنهم إلى السلطات القطرية لنقلهم إلى بلدهم".

من جهتها, أفادت وكالة (واس) السعودية ان "مواطنين سعوديين اثنين كانا مع المختطفين القطريين وجميعهم بصحة جيدة وغادروا الأراضي العراقية ".

وكانت تقارير  أفادت مؤخراَ أن كتائب "حزب الله" العراق، على صلة وثيقة بإيران، كانت هي الوسيط بين الجهة المحتجزة وبين المفاوضين القطريين.

يذكر أن مسلحين مجهولين كانوا قد اختطفوا في  كانون الأول 2015 بعض المواطنين القطريين من مخيم للصيد في منطقة صحراوية جنوبي العراق، حيث  أكدت الخارجية القطرية آنذاك أن المختطفين دخلوا العراق بتصريح رسمي من وزارة الداخلية العراقية، وبالتنسيق مع سفارتها في الدوحة.

سيريانيوز


TAG:

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.