صالح مسلم: القوات الكردية تستعد لتحرير الرقة من "داعش" بالتعاون مع التحالف

قال رئيس حزب "الاتحاد الديموقراطي" صالح مسلم, يوم الخميس, ان القوات الكردية تستعد "لتحرير" مدينة الرقة من قبضة تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) بالتعاون مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية, وذلك بعد يوم من تنسيق عسكري روسي اميركي عسكري في سبيل السيطرة على المدينة.

"ننوي فتح مكتب تمثيلي للاكراد في فرنسا واخر مماثل في واشنطن, ولا نتطلع للانفصال"


 قال رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي صالح مسلم, يوم الخميس, ان القوات الكردية تستعد "لتحرير" مدينة الرقة من قبضة تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) بالتعاون مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية, وذلك بعد يوم من تنسيق عسكري روسي اميركي عسكري في سبيل السيطرة على المدينة.


واوضح مسلم, في تصريحات للصحفيين, ان القوات الكردية تتحضر "لمعركة" الرقة, مشددا على انضمام "سكان الرقة العرب" الى قوات سوريا  الديموقراطية التي تعد بين "اربعين الفا وخمسين الف مقاتل".


وجاء ذلك بعد يوم من مباحثات عسكرية روسية امريكية في سبيل تحرير مدينة الرقة من قبضة تنظيم (داعش).


وكان الرئيس بشار الاسد اشار في حديث لصحيفة اسبانية نشرت مؤخرا الى ان الجيش متوجه الى الرقة والمناطق الأخرى, دون تحديد موعد دقيق, وذلك بعد اعلان مصدر عسكري سوري أن القوات النظامية تنوي التقدم إلى محافظة الرقة معقل داعش.


ويسيطر تنظيم "داعش" على مجمل محافظة الرقة وعلى أجزاء واسعة أخرى في شمال وشرق سوريا، كما يسيطر على مناطق شاسعة في العراق المجاور.


وحول اقامة الاكراد نظام فيدرالي شمال سوريا, قال مسلم "نعتقد ان الفدرالية هي صيغة مستقبلية لسوريا, لقد شعرنا بان هناك  مخططا لتقسيم سوريا وهذا هو المشروع الوحيد لابقاء وحدة سوريا".


واضاف مسلم  "نحن جزء من سوريا ولا نتطلع الى الانفصال, وسوريا لن تعود الى  سابق عهدها لن تبقى مركزية تحت حكم واحد وحزب واحد".


وكانت أحزاب سورية كردية أعلنت في 17 آذار الجاري , إقامة نظام فدرالي في مناطق سيطرتهم في شمال سورية, وأطلق القائمون على الإقليم الجديد اسم "روج آفا - شمال سوريا"، ويضم عفرين في ريف حلب الشمالي وكوباني في ريف حلب الغربي والجزيرة في الحسكة، بالإضافة إلى المناطق التي سيطرت عليها قوات سورية الديمقراطية في الآونة الأخيرة في المحافظتين, في خطوة قوبلت بالرفض من قبل البنظام السوري والمعارضة.


ولم تلق هذه الخطوة ترحيبا من قبل الولايات المتحدة الامريكية, رافضة الاعتراف "بمناطق شبه مستقلة ذات حكم ذاتي في سوريا" لكنها  قالت انها قد تقبل كيانا اتحاديا إذا كان "هذا هو اختيار الشعب السوري"، بالرغم من دعم واشنطن للاكراد عسكريا , كما عارضت تركيا بشدة, حيث تخشى أن يذكي نفوذ الأكراد في سوريا "النزعة الانفصالية" بين الأقلية الكردية التركية, على حد قولها.


من جهة اخرى, أشار مسلم الى ان "الاكراد يريدون فتح مكتب تمثيلي لهم في فرنسا, و قد يتم على الارجح بحلول نهاية نيسان, كما ينوون  فتح مكتب مماثل في واشنطن".


وكان الاكراد أنشأوا, في شهر شباط الماضي, مكتبا تمثيليا لهم في العاصمة موسكو  .


واوضح مسلم ان "القوات الكردية تحاول حاليا السيطرة على ممر من سبعين كيلومترا في شمال شرق البلاد يشكل "المعبر الوحيد للارهابيين الى تركيا".  
واضاف مسلم ان المناطق التي يسيطر عليها الاكراد تعد بين اربعة ملايين وخمسة ملايين شخص وانها ستتوسع لان "الناس يريدون التخلص من داعش".


ويسيطر الأكراد, الذي يحظون بدعم جوي من التحالف الدولي,  فعليا على 400 كيلومتر موصولة من الأراضي بمحاذاة الحدود مع تركيا من نهر الفرات إلى الحدود مع العراق، وعلى منطقة منفصلة من الحدود الشمالية الغربية في عفرين، وتفصل بين هاتين المنطقتين نحو 100 كيلومتر من الأراضي معظمها لا يزال في قبضة "داعش".
سيريانيوز

31.03.2016 23:48