"جيش الإسلام" يشكك بمفاوضات جنيف3 ويطلب صواريخ "لاجبار" النظام على تسوية

شكك فصيل "جيش الاسلام" المعارض, يوم الأحد, بجدوى مفاوضات جنيف3, المزمع عقدها بـ25الشهر الجاري, مطالباً بتزويده بصواريخ مضادة للطائرات "لإجبار" النظام على تسوية سياسية.

"من غير المقبول الحديث عن حل سياسي والناس تموت من الجوع والقصف"

شكك فصيل "جيش الاسلام" المعارض, بجدوى مفاوضات جنيف3, المزمع عقدها بـ25الشهر الجاري, مطالباً بتزويده بصواريخ مضادة للطائرات "لإجبار" النظام على تسوية سياسية.

وقال "جيش الإسلام" الذي يعتبر جزء من الفصائل العسكرية المشاركة بالهيئة العليا للتفاوض مع النظام المنبثقة عن اجتماع الرياض, في بيان له,نشر مساء أمس السبت أن "أفضل طريقة لإجبار النظام على القبول بالحل والالتزام به هو السماح للدول الشقيقة بتزويد الثوار بصواريخ مضادة للطائرات".

وكانت جماعات معارضة بارزة بينها "جيش الإسلام" أعلنت, يوم الجمعة, تعرضها لضغوط لتقديم تنازلات للرئيس بشار الأسد اعتبرت أنها "تطيل أمد" الصراع, المندلع منذ قرابة 5 أعوام, كما تمسكت بموعد المفاوضات أواخر الشهر الجاري.

ويبرز البيان مخاوف المعارضة من الجهود الدبلوماسية التي تقودها الأمم المتحدة لعقد محادثات سلام في جنيف, في وقت تطلب المعارضة اجراءات لحسن النوايا من بينها وقف اطلاق النار والافراج عن المعتقلين ورفع الحصار عن المدن قبل المفاوضات.

واضاف البيان "نحن مستعدون لتقديم كل الضمانات اللازمة والتعاون مع فريق دولي صديق للثورة لإنهاء المخاوف من إمكانية تسرب الصواريخ الى قوى تستخدمها بشكل غير قانوني".

واعتبر "جيش الإسلام" أن نجاح الحل السياسي "يعتمد على جدية المجتمع الدولي في الضغط على النظام المجرم لإيقاف القتل", مشيراً إلى أنه "من غير المقبول الحديث عن حل سياسي للحرب بينما يموت الناس من الجوع والقصف".

وسقط قتلى وجرحى, يوم السبت جراء قصف طال مناطق في مدينة حلب وريفها ودمشق وأرياف ادلب والرقة، وذلك بالتزامن مع زياردة يقوم بها المبعوث الاممي الى سوريا ستيفان دي ميستورا لبحث المفاوضات بين الحكومة والمعارضة المقرر عقدها في الـ25 من الجاري في جنيف.

وسبق أن كشفت وكالة (أسيوشيتد برس) الأميركية, يوم الأربعاء الماضي, عن وثيقة مسرية تتضمن خطة أميركية للحل في سوريا تبقي الرئيس بشار الأسد ودائرته "الضيقة" حتى شهر آذار 2017, تبعه تصريح للخارجية الأميركية قالت فيه إن "مؤسسة الجيش السوري هي إحدى مؤسسات الدولة التي ينبغي الحفاظ عليها"، مشيرة إلى أن " توقيت رحيل الرئيس بشار الأسد ليس محدداً ضمن الرؤيا الأميركية".

وشهدت العاصمة السعودية الشهر الماضي ولادة الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة، التي انبثقت عن مؤتمر ضم معظم أطياف المعارضة السورية، وفي مقدمتها الائتلاف، بالإضافة إلى تمثيل عدة فصائل مسلحة, حيث أبدت الهيئة رفضها "التدخل في تسمية أعضاء وفدها"، أو "أي ترتيبات سياسية مقبلة" لبقاء الرئيس بشار الأسد "خلال الفترة الانتقالية".

سيريانيوز

10.01.2016 13:36