والدا بتول علوش يطالبان الأمم المتحدة بالتدخل لعودة ابنتهم والكشف عن مصيرها
جدّد والدا الشابة السورية بتول علوش مطالبتهما بالكشف عن مصير ابنتهما، عبر مقطع فيديو مصور أكدوا من خلاله تقديم شهادتهم إلى لجنة التحقيق الدولية، مناشدين الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية التدخل العاجل.
وأكدا في مقطع الفيديو على أن ابنتهما "ما تزال مختطفة" رغم ظهورها الإعلامي المتكرر.
وقالت والدة بتول في التسجيل المصوّر، أن ابنتها ظهرت في ظروف "غامضة وتحت الضغط"، معتبرة أن المقاطع التي انتشرت أخيراً لا تنفي رواية العائلة حول تعرضها للخطف والإكراه.
كما طالب والدها بفتح تحقيق مستقل لكشف ملابسات القضية، مشيراً إلى أن العائلة لم تتمكن من التواصل معها بحرية منذ اختفائها.
وظهرت بتول علوش خلال الأيام الماضية في عدة مقاطع فيديو متفرقة، بينها تسجيلات مصوّرة على كورنيش جبلة، وبرفقة أحد المؤثرين المقربين من السلطات السورية.
وذكرت بتول في تلك المقاطع أنها غادرت منزل عائلتها "بمحض إرادتها"، وأنها لا تتعرض لأي احتجاز أو ضغط.
وتداول ناشطون على مواقع التواصل مقاطع إضافية ظهرت فيها بتول خلال لقاءات مباشرة مع وجهاء وشخصيات محلية في جبلة.
فيما علّق متابعون أن لغة جسدها وطريقة حديثها تُثير تساؤلات بشأن حالتها النفسية والصحية لافتين إلى تعرضها لضغوط وإكراه، بينما اعتبر آخرون أن ظهورها العلني المتكرر ينفي فرضية الخطف، مبررين أن الشابة اتخذت قرارها بشكل شخصي.
وتحولت قضية بتول علوش مؤخراً إلى قضية رأي عام في سوريا، وسط مطالبات ودعوات حقوقية وإعلامية للكشف عن مصيرها ومعرفة الحقيقة، نظراً لتكرر حوادث اختفاء النساء من "الطائفة العلوية" بظروف غامضة ومفاجأة.
سيريانيوز