لافروف: نأمل أن يهيئ اجتماع استانا لمفاوضات مباشرة بين أطراف الصراع السوري

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الجمعة، عن أمله في أن يهيئ اجتماع أستانا الظروف المناسبة لإطلاق مفاوضات مباشرة بين السوريين، معربا عن أمله في أن ترسل واشنطن مبعوثها إلى لقاء أستانا.

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الجمعة، عن أمله في أن يهيئ اجتماع أستانا الظروف المناسبة لإطلاق مفاوضات مباشرة بين السوريين، معربا عن أمله في أن ترسل واشنطن مبعوثها إلى لقاء أستانا.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكازاخستاني خيرات عبدالرحمنوف، إن المفاوضات السورية كانت معلقة منذ نيسان الماضي، مؤكدا أن المهمة الرئيسية تتمثل في استئناف المفاوضات وإشراك ممثلين عن المعارضة المسلحة في هذه المفاوضات.

وانتهت آخر جولة من المفاوضات السورية السورية غير المباشرة في جنيف بشهر نيسان الماضي، إلا أنه لم يتحدد بعد موعداً دقيقاً لانطلاق الجولة القادمة، الا ان الموفد الأممي ستيفان دي ميستورا كان يأمل بعقد جولة جديدة قبل نهاية آب الماضي، الأمر الذي لم يتحقق مع تعقد الأوضاع في حلب.

وكان دي ميستورا أعرب في وقت سابق يوم الجمعة عن أمله في تشكيل وفد موحد للمعارضة ووفد موحد للنظام، إضافة إلى استعدادهما لعقد لقاء مباشر في جنيف.

وأضاف لافروف أن موسكو تأمل في أن تتمكن إدارة (الرئيس الأمريكي الجديد) دونالد ترامب أيضا من إرسال أحد خبرائها في شؤون الشرق الأوسط للمشاركة في جولة أستانا من المفاوضات السورية.

وكان لافروف اكد يوم الخميس إرسال دعوة إلى الولايات المتحدة لحضور محادثات استانا، بعد تضارب أنباء حول ذلك واعتراض إيراني على مشاركة واشنطن.

وأكد لافروف من جديد أن موسكو تؤيد موقف ترامب حول أولوية مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي، معربا عن أمله في تطوير التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب بفعالية أكثر.

وقال لافروف ردا على سؤال حول مشاركة الجهات الخارجية في مفاوضات أستانا أن الأهداف المحددة لهذا الاجتماع تطلبت تحديد دائرة المشاركين الخارجيين لتتمثل في روسيا وتركيا وإيران والأمم المتحدة والولايات المتحدة، مشيرا إلى أن مثل هذه المشاركة الخارجية، بحسب رأيه، ستكون أكثر فعالية في هذه الحالة ولن تسمح بتحويل مفاوضات أستانا إلى مجرد ندوة للمناقشات.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت يوم الخميس أن موفدها الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا سيترأس الوفد الأممي في استانا.

وأردف لافروف أن عاصمة كازاخستان أصبحت موقعا مناسبا أكثر من غيرها لأطرف الصراع السورية لإجراء المفاوضات على خلفية تعثر المفاوضات بين الجانبين منذ نيسان الماضي.

ومن جانبه أكد وزير خارجية كا خستان خيرات عبدالرحمنوف أن بلاده ستؤمن تهيئة أفضل الظروف من أجل إنجاح المفاوضات السورية في أستانا.

وكان الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزار باييف أعرب استعداد بلاده استضافة المحادثات السورية السورية، المقررة برعاية روسية تركية إيرانية في الـ23 من كانون الثاني الحالي.

ومن المفترض أن تشكل محادثات أستانا تمهيدا لمفاوضات بين السوريين في جنيف تحت إشراف الأمم المتحدة مقررة في الثامن من شباط المقبل.

سيريانيوز

20.01.2017 16:22