لليوم الثاني.. احتجاجات في الرقة رفضاً لتسعيرة القمح الجديدة
شهدت مدينة الرقة، الإثنين، احتجاجات متجددة لليوم الثاني على التوالي، رفضاً لتسعيرة شراء القمح التي أقرتها الحكومة السورية لموسم 2026، وسط مطالبات برفع السعر بما يتناسب مع تكاليف الإنتاج الزراعي والمعيشية.
وتجمع عشرات المزارعين والأهالي في المدينة، رافعين شعارات تنتقد التسعيرة الحكومية الجديدة، معتبرين أنها "لا تغطي تكاليف الزراعة والحصاد"، في ظل الارتفاع الكبير بأسعار الأسمدة والمحروقات ومستلزمات الإنتاج.
وحددت وزارة الاقتصاد سعر شراء القمح بنحو 46 ألف ليرة سورية جديدة للطن الواحد، أي ما يعادل قرابة 335 دولاراً، وهو ما أثار حالة استياء واسعة بين المزارعين الذين طالبوا برفع السعر إلى نحو 500 دولار كحد أدنى للطن الواحد.
وطالب محتجون خلال التظاهرات بإعادة النظر في السياسات الاقتصادية المتعلقة بالقطاع الزراعي، محذرين من أن استمرار التسعيرة الحالية قد يدفع كثيراً من الفلاحين للعزوف عن زراعة القمح في المواسم المقبلة، ما يهدد الأمن الغذائي في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية عن دعوات لتوسيع التحركات الاحتجاجية في مناطق أخرى شرقي سوريا، بينها دير الزور، رفضاً للقرار الحكومي.
سيريانيوز