رغم تفعيل الهدنة.. المعارضة تتهم الطيران الروسي بارتكاب "مجزرة" في سوق شعبي بإدلب

افادت مصادر معارضة، يوم الأحد، إن قتلى وجرحى سقطوا إثر غارات جوية روسية، على مدينة ادلب، استهدفت سوقاً شعبياً بالصورايخ الفراغية، وذلك عقب يوم على تفعيل اتفاق هدنة مع قوات النظامي، شمل المدينة.

الائتلاف: 30 قتيلا و100 جريح كحصيلة اولية جراء القصف على سوق  رئيسي وفرن الي في ادلب

افادت مصادر معارضة، يوم الأحد، إن قتلى وجرحى سقطوا إثر غارات جوية روسية، على مدينة ادلب، استهدفت سوقاً شعبياً بالصورايخ الفراغية، وذلك عقب يوم على تفعيل اتفاق هدنة مع قوات النظامي، شمل المدينة.

وقالت مصادر معارضة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن الطائرات الروسية ارتكبت "مجزرة" مستهدفة بالصواريخ الفراغية سوقاً شعبياً في إدلب.

وتابعت المصادر إن أكثر من عشرة قتلى وعدداً من المصابين سقطوا في السوق الشعبي في شارع الفرن قرب المجمع التربوي في مدينة إدلب، فضلاً عن نشوب حريق في المنطقة.

يشار إلى أن هدنة بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة، دخلت حيز التنفيذ منتصف ليل الجمعة- السبت، وشملت كل من " الزبداني، مضايا، بقين، سرغايا، والقطع العسكرية المحيطة بها" في ريف دمشق، في حين يشمل وقف إطلاق النار مناطق "الفوعة، كفريا" المواليتين للنظام السوري، ومناطق "بنش، تفتناز، طعوم، معرة مصرين، مدينة إدلب، رام حمدان، زردنا، وشلخ" التي تسيطر عليهم فصائل المعارضة في شمال سوريا، وذلك بحسب بيان صادر عن "جيش الفتح".

من جانبه, اعلن "الائتلاف المعارض ان "30 قتيلا سقطوا وأصيب مئة جريح كحصيلة أولية في إدلب جراء القصف من الطيران الحربي، حيث استهدفت السوق الرئيسي والفرن الآلي".

وكان الائتلاف  أعلن مؤخراً ان مناطق عديدة في إدلب باتت "منكوبة"، حيث تتعرض مناطق مختلفة بادلب وريفها للعديد من الهجمات وعمليات القصف موقعة قتلى وجرحى, وذلك بعد سيطرة فصائل معارضة على معظم المحافظة.

وتتصاعد العمليات العسكرية في عدة مناطق لا سيما في حلب وادلب, الامر الذي يوقع ضحايا بشكل يومي, فضلا عن تدمير المباني, وسط مخاوف دولية من ان يؤدي انتهاك "الهدنة" الشاملة بسوريا, التي دخلت حيز التنفيذ في 27 شباط الماضي, برعاية امريكية روسية,  الى الاضرار بمفاوضات السلام.

لمعرفة حجم الدمار الناتج عن القصف على ادلب.. شاهد الفيديو التالي:

سيريانيوز

12.06.2016 14:49