تجدد التصعيد بين إيران وإسرائيل في المنطقة

تشهد المنطقة تصعيدا عسكريا في أعقاب الضربات الصاروخية المكثفة التي وجهتها إيران نحو شمالي إسرائيل، ردا على غارات عنيفة شنتها تل أبيب على الضاحية الجنوبية في بيروت، والتي اعتبرت خرقاً لتعهدات التهدئة وضوابط وقف إطلاق النار.

تشهد المنطقة تصعيدا عسكريا في أعقاب الضربات الصاروخية المكثفة التي وجهتها إيران نحو شمالي إسرائيل، ردا على غارات عنيفة شنتها تل أبيب على الضاحية الجنوبية في بيروت، والتي اعتبرت خرقاً لتعهدات التهدئة وضوابط وقف إطلاق النار.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الاثنين، تنفيذ سلاح الجو هجوما جديدا على إيران، وذلك بعد دقائق من شنه هجوما – بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية – على مكونات داخل المجمع البتروكيميائي في مدينة ماهشهر.

وأعلنت إسرائيل أنها شنت هجمات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران، اليوم، وذلك على الرغم من الأنباء التي ترددت بشأن طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الامتناع عن شن المزيد من الهجمات.

في المقابل، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن إيران أطلقت 11 صاروخًا باليستيًّا باتجاه إسرائيل مساء أمس.

كما أعلن الحرس الثوري الايراني عن بدء "عملية النصر"، عبر استهداف مراكز مهمة في قاعدتي نيفاتيم وقاعدة تل نوف الجويتين في إسرائيل، وذلك ردا على الهجمات الصاروخية الإسرائيلية التي استهدفت عدة مواقع رادارية في ثلاث مناطق إيرانية.

وأضاف الحرس الثوري أن قواته "جاهزة لتنفيذ عمليات في كافة الجبهات، وتم التخطيط للرد بناء على مختلف سيناريوهات العدو".

وأتى القصف الإيراني بعد ساعات من الغارة الإسرائيلية استهدفت الأحد، الضاحية الجنوبية لبيروت، والتي ادعت تل أبيب أن هدفها كان مركز قيادة وتخطيط تابع لـ"حزب الله".

و توصلت إسرائيل ولبنان في نيسان الماضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وكتب الرئيس الأميركي عبر منصته للتواصل الاجتماعي: "لن تدخل أي قوات إلى بيروت، وجميع القوات التي كانت في طريقها إليها أُعيدت بالفعل".

في حين، شن الجيش الإسرائيلي يوم أمس الأحد، هجوما على الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 20 آخرين، وذلك في أول غارة تستهدف معقل "حزب الله" في العاصمة اللبنانية منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في 16 نيسان.

وعقب الهجوم على الضاحية الجنوبية صعّدت إيران لهجتها، و اتهم رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الولايات المتحدة وإسرائيل بعدم الالتزام بوقف إطلاق النار أو الحوار، معتبرًا أن القواعد والأصول الأميركية في المنطقة أصبحت أهدافا مشروعة.

في السياق، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي، إن طهران سترد بشكل حازم على الضربة التي نفذها الجيش الإسرائيلي ضد الضاحية الجنوبية لبيروت، وأطلقت إيران مجموعة من الصواريخ الليلة الماضية نحو إسرائيل.

سيريانيوز

08.06.2026 10:24