الحكومة توافق على دعم سعر بكاكير الابقار بنسبة 30 %.. وتطلب وضع سياسة لتسويق الزيتون

وافق مجلس الوزراء يوم الثلاثاء على تقديم دعم مادي مباشر للفلاحين للحصول على بكاكير الأبقار ذات المردودية العالية والنوعية يتضمن دعم سعر مبيع البكيرة بنسبة 30 بالمئة من قيمتها للمستفيد عن طريق القروض.


وافق مجلس الوزراء يوم الثلاثاء على تقديم دعم مادي مباشر للفلاحين للحصول على بكاكير الأبقار ذات المردودية العالية والنوعية يتضمن دعم سعر مبيع البكيرة بنسبة 30 بالمئة من قيمتها للمستفيد عن طريق القروض.


وحدد المجلس في جلسته الاسبوعية السعر النهائي للبيع 990500 ليرة سورية بدلا من 1415000 ليرة سورية قبل الدعم ودعم سعر مبيع البكيرة للمستفيد نقدا بنسبة 35 بالمئة ليصبح السعر النهائي للبيع 919750 ليرة سورية بدلا من 1415000 قبل الدعم.
وكانت الحكومة طلبت من وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي الاسبوع الماضي الاستمرار باستيراد الأبقار ليصل الرقم إلى 30 ألف بكيرة خلال العام القادم وتقديم مختلف أنواع التسهيلات المادية لطريقة اقتناء الأبقار سواء لذوي الشهداء والجرحى أو المواطنين وذلك باعتبارها من البرامج التنموية المهمة.
وتعتزم سورية استيراد  8000 بقرة من المانيا اذا يعتبر هذا الامر هو الاول من نوعه منذ 29 عاما.


وستوزع هذه الأبقار على المكتتبين البالغ عددهم 2800 شخص، كما سيخصص بعض من هذه الأبقار لأسر الشهداء والجرحى، من خلال قروض ميسرة لمدة خمس سنوات.


وفي سياق اخر, كلف مجلس الوزراء وزارات الزراعة والإصلاح الزراعي والصناعة والاقتصاد والتجارة الخارجية والتجارة الداخلية وحماية المستهلك بوضع سياسة واضحة ومحددة لتسويق محصول الزيتون من الفلاحين داخليا وإيجاد أسواق خارجية لتسهيل تصدير الفائض بشكل لا يؤثر على احتياجات السوق المحلية.

تحتل زراعة الزيتون أهمية اقتصادية عالية في سوريا وتصنف بين المحاصيل الزراعية الاستراتيجية حيث تأتي في المرتبة الثالثة بين المحاصيل الزراعية من حيث الأهمية الاقتصادية والمساهمة في الناتج المحلي بعد القمح والقطن.


 وبحسب الإحصاءات الرسمية تشغل أشجار الزيتون مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في البلاد تتجاوز حدود 650 ألف هكتار أي نسبة 12% من كامل مساحة الأراضي الزراعية ويشتغل فيها حوالي 20% من حجم القوى العاملة وتشكل مصدر رزق لأكثر من   500 ألف أسرة سورية, كما وصلت مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي إلى حدود 3.5%، وتجاوزت هذه النسبة 10% من قيمة الدخل الزراعي في البلاد. 


وشهدت سنوات التسعينات انتقال البلاد من استيراد زيت الزيتون إلى حالة الاكتفاء الذاتي قبل أن تتحول إلى تصدير هذه السلعة المطلوبة عالمياً، فقد احتلت سوريا المرتبة الخامسة عالمياً في إنتاج الزيتون والرابعة في إنتاج زيت الزيتون في الأعوام التي سبقت الأزمة


من جهة اخرى, كلف المجلس وزارة الإدارة المحلية والبيئة تشكيل فريق عمل متخصص لدراسة الجدوى الاقتصادية من المشروعات الاستثمارية التي تم اقتراحها ودراسة آلية تنفيذ هذه المشاريع سواء كانت للاستثمار المباشر من المستثمرين المحليين أو عبر التشاركية أو بتمويل من الدولة وبما يسهم بتدوير عجلة الإنتاج والاستفادة من الموارد الطبيعية والمقومات السياحية والزراعية والصناعية في كل وحدة إدارية وتحقيق عائدات لها للارتقاء بمستوى خدماتها بشكل عام.


وكانت عدة وحدات إدارية اقترحت على الحكومة إقامة مشاريع تنموية وخدمية واستثمارية ضمن نطاق عملها.

سيريانيوز

31.10.2017 20:31