زاخاروفا تنتقد الوجود العسكري الأجنبي في سوريا.. وتحذر من استفزازات جديدة باستخدام الكيماوي

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، يوم الأربعاء، ان استمرار وجود قوات أجنبية في سوريا يعرقل عملية التسوية السياسية للأزمة فيها، محذرة من التحضير لاستفزازات جديدة باستخدام الكيميائي في سوريا.

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، يوم الأربعاء، ان استمرار وجود قوات أجنبية في سوريا يعرقل عملية التسوية السياسية للأزمة فيها، محذرة من التحضير لاستفزازات جديدة باستخدام الكيميائي في سوريا.

وقالت زاخاروفا في مؤتمر صحفي، "بسبب استمرار هذا الوجود لا يزال أعداء الحكومة السورية يثقون بأنه يمكنهم الانتقام لهزيمتهم. كما لا يساعد ذلك في مشاركتهم البناءة في عملية البحث عن حل سياسي للأزمة، ويتسبب في الحفاظ على أمل الإرهابيين في استئناف الفوضى واستعادة المواقع المفقودة".

وتتواجد في سوريا، قوات من عدة دول بعضها موال للنظام والبعض الآخر يدعم المعارضة، حيث تتواجد الى جانب القوات الروسية، قوات ايرانية وقوات من "حزب الله" اللبناني"، ومجموعات مدعومة من ايران، بالمقابل تنتشر قوات التحالف الدولي وتحديداً الامريكية والفرنسية في شمال شرق البلاد، اضافة لتوغل تركي شمال سوريا.

وطالبت روسيا مؤخرا بضرورة انسحاب القوات الأجنبية من سوريا، مشيرة الى هزيمة تنظيم "داعش" الارهابي.

وشددت الدبلوماسية الروسية على "أهمية التحرك الحاسم في هذه الظروف "في اتجاه التسوية السياسية في سوريا على أساس القرار الدولي رقم 2254 ونتائج مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي، التي تقضي بالحفاظ على سيادة واستقلال سوريا ووحدة أراضيها".

وأكدت زاخاروفا أن "روسيا لا تزال تبذل جهودها في هذا الاتجاه بالتعاون مع شركائها في محادثات أستانا، ومع الأطراف المعنية الأخرى والأمم المتحدة والحكومة والمعارضة السورية".

وتطرقت المتحدثة الروسية الى استهداف القوات السورية والقوات الرديفة لها ليلة 18 حزيران الجاري جنوب شرق البوكمال في محافظة دير الزور، الأمر الذي أسفر عن مقتل عشرات العسكريين. حيث نفت الولايات المتحدة تورطها في هذا القصف.

وكان مصدر عسكري اعلن، يوم الاثنين، ان التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية استهدف موقعاً عسكرياً في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، ما أدى إلى سقوط ضحايا في صفوف الجيش النظامي، في حين نفى البنتاغون توجيه أي ضربة، في حين اتهم مصدر أمريكي في وقت لاحق اسرائيل بشن الغارة الجوية هناك.

وفي سياق متصل، حذرت زاخاروفا من جديد من التحضير لاستفزازات جديدة باستخدام الكيميائي في سوريا. وأضافت: "وراء هذه الجولة الجديدة، نتوقع ظهور حملة إعلامية جديدة حول استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل السلطات السورية ضد المدنيين​​​. هذا ببساطة نشاط مدفوع الأجر. وبالطبع، نتلقى إشارات مفادها أن مثل هذه الاستفزازات يجري الإعداد لها. وبالطبع سنتحدث عنها مسبقا في حال تلقي معلومات موثوق بها بغية منع مثل هذه الأفعال".

وحذرت زارة الدفاع الروسية ، الأسبوع الماضي ، أن مسلحي "الجيش الحر"، وبمساعدة عسكري قوات العمليات الخاصة الأمريكية ، أدخلوا أنابيب كلور إلى بلدة حقل الجفرة بمحافظة دير الزور ، لتمثيل هجوم كيميائي جديد.

وكان مصدر مطلع مرتبط بالمخابرات السورية أعلن عن الإعداد لـ"هجوم كيميائي" استفزازي جديد، بمشاركة المخابرات الأمريكية، في منطقة الحقل النفطي "الجفرة"، بالقرب من القاعدة العسكرية الأمريكية في محافظة دير الزور.

واتهم النظام مرارا المسلحين ومنظمة "الخوذ البيضاء" بإعداد سيناريوهات لاستخدام الكيميائي في خان شيخون ودوما واتهام الجيش النظامي بالمسؤولية.

سيريانيوز

20.06.2018 14:39