محاكمة سوريَين يديران مصنع للكبتاغون في ألمانيا

بدأت محاكمة لاجئين سوريَين قُبض عليهما قبل أشهر متلبسين في أثناء تصنيع مادة "الكبتاغون" المخدر داخل ورشة لتصليح السيارات، في مدينة ريغنسبورغ بولاية بافاريا جنوب شرقي ألمانيا.

بدأت محاكمة لاجئين سوريَين قُبض عليهما قبل أشهر متلبسين في أثناء تصنيع مادة "الكبتاغون" المخدر داخل ورشة لتصليح السيارات، في مدينة ريغنسبورغ بولاية بافاريا جنوب شرقي ألمانيا.

  وبحسب وسائل إعلام ألمانية، اعترف أحد المتهمين البالغ من العمر 52 عاماً في تورطه بالاشتراك مع آخرين بإدارة معمل كبير لتصنيع الكبتاغون، في حين لم يرغب المتهم الثاني البالغ من العمر 31 عاماً، بالتعليق في بداية المحاكمة.

وفي الإفادة المكتوبة، وصف الرجل البالغ من العمر 52 عاماً كيف التقى بصاحب المرآب في بداية عام 2023 في أثناء تصليح سيارته، فأخبره الأخير عن عمله وأراد منه أن يدعمه، مبيناً أن فضوله دفعه لتناول الكبتاغون بنفسه.

واعترف المتهم بأنه ساعد المالك في تخزين أدوات المخدرات في الورشة وشراء المواد، قبل فترة وجيزة من إلقاء القبض على المدعى عليه، كان من المفترض أن ينتجوا أقراص كبتاغون جديدة، مؤكداً أن صاحب الورشة هو من كان يعقد صفقات المخدرات، وكان هو نفسه يأمل في الاستفادة منها لتمويل استهلاكه المنتظم للكبتاغون.

وفي تموز الفائت، أثار اكتشاف مصنع المخدرات ضجة كبيرة على مستوى البلاد، و اكتشف المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية في ألمانيا (BKA) معملاً لتصنيع الكبتاغون بورشة تصليح سيارات في ريغنسبورغ (بافاريا) داخل مقر خاص لصاحب الورشة.

وتلاحق السلطات الألمانية تجار ومصنعي الكبتاغون سوري الأصل، وسبق أن كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" عن أن أنشطة النظام السوري في تصنيع المخدرات والاتّجار بها، أسهمت في مضاعفة الكمية المضبوطة عالمياً عشرات المرات.

سيريانيوز 

06.03.2024 18:13