استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة
أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.
وبحسب المصادر، جاءت هذه الخطوة عقب حالة من الاحتقان الشعبي اندلعت إثر اعتراض عدد من الأهالي على أعمال تعزيل وصيانة البئر رقم (14) ضمن مشروع مياه بعرجل، بسبب مخاوف تتعلق بتأثير المشروع على حصة البلدة من مياه الشرب، ما أدى إلى احتجاجات تخللها قطع بعض الطرقات وتعطيل أعمال ورشات الصيانة.
وأضافت المصادر أن قوى الأمن الداخلي تدخلت لفض الاحتجاجات، وشهدت المنطقة إطلاق نار في الهواء، قبل تنفيذ حملة توقيفات طالت عدداً من أبناء البلدة، الأمر الذي أسهم في تصاعد التوتر بين الأهالي والجهات الأمنية.
وفي سياق متصل، نفذ عدد من تجار عين منين إضراباً عن العمل وأغلقوا محالهم التجارية في سوقي الحريقة والصوف بمدينة دمشق، للمطالبة بالإفراج عن الموقوفين، مؤكدين أن استمرار احتجازهم يزيد من حالة الاحتقان ويدفع باتجاه تصعيد التحركات الاحتجاجية.
وأشارت مصادر محلية إلى أن هذه التطورات تأتي بالتزامن مع استمرار وساطات يقودها وجهاء وشخصيات اجتماعية مع الجهات المعنية، في محاولة لاحتواء التوتر والتوصل إلى حل يضمن الإفراج عن المحتجزين ومعالجة الخلاف المرتبط بملف مياه الشرب وإنهاء الأزمة الحالية.
سيريانيوز