بعد انتقاده الغلاء والفساد.. خطيب في سلقين يتحدث عن منعه من الخطابة
أثار مقطع مصور للشيخ سمير الإبراهيم، أحد خطباء المساجد في مدينة سلقين بريف إدلب، جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حديثه عن منعه من إلقاء خطبة الجمعة، عقب خطبة انتقد فيها غلاء المعيشة وأداء عدد من المسؤولين، وتحدث عن وجود فساد وتجاوزات في بعض المؤسسات.
وقال الإبراهيم إن شعبة أوقاف سلقين استدعته عقب الخطبة، وطالبته، بحسب روايته، بحذف تسجيلها وتقديم اعتذار عن مضمونها، مشيراً إلى أنه اتُّهم بـ«معاداة الدولة» بعد رفضه التراجع عن مواقفه.
وأوضح أن خطبته تناولت الظروف المعيشية الصعبة، إضافة إلى ما وصفه بوجود تجاوزات وفساد، بما في ذلك ما يتعلق بأموال الوقف، مؤكداً أنه حاول إيصال هذه الملاحظات إلى المسؤولين.
في المقابل، نفت مديرية أوقاف إدلب إصدار قرار رسمي بمنع الإبراهيم من الخطابة، موضحة أنه ليس ضمن قوائم الخطباء المعتمدين لديها، وأن الخطبة أُلقيت من دون تنسيق مسبق مع المديرية أو شعبة أوقاف سلقين.
وقالت المديرية إن استدعاءه جاء لمناقشة ما ورد في الخطبة، ولا سيما اتهاماته بوجود «سرقة ونهب لأموال الوقف»، والاستماع إلى الأدلة التي يستند إليها.
كما نفت طلبها منه تقديم اعتذار أو التراجع عن مواقفه، مؤكدة أن توجيه اتهامات تتعلق بأموال الوقف يستوجب تقديم الأدلة والبيّنات.
وتأتي القضية وسط اختلاف بين رواية الإبراهيم ومديرية أوقاف إدلب بشأن طبيعة الإجراء المتخذ بحقه.
سيريانيوز