ضحايا بقصف على دوما واحياء بدمشق وضاحية الاسد.. هل سقط اتفاق دوما؟

سقط ضحايا، يوم الجمعة، جراء تجدد الغارات الجوية على مدينة دوما بالغوطة الشرقية، واستهداف ممر مخيم الوافدين و ضاحية الأسد السكنية واحياء بدمشق بالقذائف بعد فترة هدوء شهدته دمشق وريفها في الأيام القليلة الماضية.

سقط ضحايا، يوم الجمعة، جراء تجدد الغارات الجوية على مدينة دوما بالغوطة الشرقية، بالتزامن مع استهداف ممر مخيم الوافدين و ضاحية الأسد السكنية بالقذائف بعد فترة هدوء شهدته دمشق وريفها في الأيام القليلة الماضية.

وأفادت مصادر معارضة على مواقع التواصل الاجتماعي، أن "الطيران الحربي قام بعد غارات جوية على مدينة دوما ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وجرح آخرين من المدنيين بينهم نساء وأطفال".

وأشارت إلى أن "الطيران الحربي بأكثر من 10 غارات الأحياء السكنية في المدينة بشكل متتالي، وسط استمرار عمليات التحليق في الأجواء".

من جهتها، نقلت وكالة (سانا) الرسمية، عن مصدر في الجيش النظامي ،قوله أن مقاتلي "جيش الاسلام" المعارض وبعد عرقلتهم للاتفاق القاضي بإخراجهم من مدينة دوما قصفوا بالقذائف ضاحية الأسد السكنية في حرستا والمدنيين الموجودين في ممر مخيم الوافدين ما تسبب بإصابات بين المدنيين وخسائر مادية.

وأضاف المصدر أن مقاتلي "جيش الإسلام" يعرقلون "اتفاق دوما" ويرفضون إطلاق المختطفين الموجودين في مدينة دوما.

وبين المصدر العسكري أن الطيران الحربي رد على مصادر النيران التي أطلقها المسلحون على الأحياء السكنية في ضاحية الأسد وممر مخيم الوافدين.

وفي السياق نفسه، قالت مصادر موالية وميدانية، أن بعد رفض مقاتلي "جيش الإسلام" المعارض استكمال تنفيذ الاتفاق بخروجهم من دوما ، استعدت فرق الاقتحام في الجيش النظامي من حرس جمهوري والفرقة الرابعة لاقتحام دوما من المحاور الأربعة وذلك بدعم جوي من المقاتلات الروسية والسورية .

وأضافت أن أرتال إضافية من وحدات الجيش مدججة بدبابات ""  T 90 الروسية قد وصلت إلى مشارف دوما من المحور الشمالي ، و باشرت الاستعداد للاقتحام.

عن ذلك، أفادت وكالة (سانا) أن وحدات الجيش النظامي بدأت اقتحام المزارع التابعة لمدينة دوما في الغوطة الشرقية.

 وتم خلال الأيام الماضية إخراج 3 دفعات من الحافلات التي تضم مقاتلي "جيش الإسلام" وعائلاتهم إلى جرابلس بريف حلب.

 إلا أن "اتفاق دوما" توقف تنفيذه أمس نتيجة خلافات داخلية بين مقاتلي "جيش الإسلام" في مدينة دوما قبل أن يقوموا ظهر اليوم بإطلاق القذائف على المدنيين في ممر مخيم الوافدين وضاحية الأسد السكنية في حرستا.

ويقضي الاتفاق بإخراج مقاتلي "جيش الاسلام" المعارض من دوما إلى جرابلس بريف حلب وتسوية أوضاع المتبقين وعودة كل مؤسسات الدولة بالكامل إلى مدينة دوما وتسليم جميع المختطفين المدنيين والعسكريين إضافة إلى جثامين القتلى وتسليم المسلحين أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة للحكومة السورية.

وجاء الاتفاق بعد مفاوضات تسوية جرت بوساطة روسية بشأن إجلاء مسلحي "جيش الإسلام" من دوما وتسليم أسلحتهم الثقيلة، إلا أن الفصيل المسلح أعلن مرارا رفضه مغادرة المنطقة.

وانتهت يوم السبت الماضي عملية إجلاء المسلحين من عائلاتهم من عين ترما وجوبر وعربين وزملكا بالغوطة الشرقية، باتجاه محافظة ادلب، حتى تم الإعلان بأن هذه البلدات أصبحت خالية تماما من الوجود المسلح.

وأعلنت القيادة العامة للجيش النظامي، يوم السبت، استعادة السيطرة على 28 بلدة ومدينة في الغوطة الشرقية بريف دمشق باستثناء مدينة دوما .

سيريانيوز

06.04.2018 18:31