مجددا..الشرطة المقدونية تطلق "الغاز المسيل للدموع" على مهاجرين عند الحدود

أطلقت الشرطة المقدونية مجدداً ,يوم الأربعاء، "الغاز المسيل للدموع" لتفريق مجموعة من المهاجرين العالقين في اليونان بعدما حاولوا سحب جزء من الأسلاك الشائكة التي تفصل بين البلدين, وذلك بعد 3 أيام من وقوع حادثة مشابهة.

أطلقت الشرطة المقدونية مجدداً ,يوم الأربعاء، "الغاز المسيل للدموع" لتفريق مجموعة من المهاجرين العالقين في اليونان بعدما حاولوا سحب جزء من الأسلاك الشائكة التي تفصل بين البلدين, وذلك بعد 3 أيام من وقوع حادثة مشابهة.

وذكرت وكالة ( رويترز) أن "مشاجرات اندلعت لفترة وجيزة قبل أن تتدخل شرطة مكافحة الشغب اليونانية لتفريق الحشد".

وأصيب عشرات الأشخاص بجروح, يوم الأحد, بعد أن أطلقت الشرطة المقدونية الغاز المسيل للدموع على مجموعة من المهاجرين أثناء محاولتهم اجتياز الجدار الحدودي بين مقدونيا واليونان بالقرب من معبر "ايدوميني".

ودانت مفوضة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين , حادثة يوم الأحد,  معتبرة ان هذه التصرفات " تشوه صورة أوروبا", فيما وصفت اليونان هذا الإجراء بانه "معيب", في حين اتهمت مقدونيا الشرطة اليونانية "بعدم التحرك" لإنهاء هذه الاحداث.

وتفاقمت التوترات منذ أسابيع بعد أن تجمع أكثر من 500 شخص عند السياج الحدودي في مخيم "ايدوميني"، حيث يوجد أكثر من 10 آلاف مهاجر ولاجئ عالقين منذ  شباط الماضي بعد سلسلة من إجراءات إغلاق الحدود عبر منطقة البلقان.

وكانت اليونان قد بدأت الأسبوع الحالي ترحيل مهاجرين لا تنطبق عليهم معايير طالبي اللجوء بموجب اتفاقية أوروبية مع تركيا.

 وتوصل الاتحاد الاوروبي وتركيا إلى اتفاق "نهائي" يقضي بمنع عبور أي لاجئ بطريقة غير شرعية من تركيا إلى اليونان، وإعادة جميع اللاجئين الموجودين في اليونان، واستبدالهم بآخرين من مخيمات اللجوء في تركيا.

ويهدف الاتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي الذي أبرم في بروكسل الشهر الماضي إلى تسريع إجراءات طالبي اللجوء من الواصلين الجدد إلى اليونان لكن من ترفض طلباتهم يعادون إلى تركيا, ويشمل الاتفاق كذلك حق الطعن في أي قرار بإعادة الأفراد إلى تركيا.

ودخل أكثر من مليون مهاجر ولاجئ إلى الاتحاد الأوروبي في العام الماضي، قادمين بحرا من تركيا إلى اليونان، فيما وصل 143 ألفا هذه السنة فقط، مات منهم 460 غرقا حسب المنظمة الدولية للهجرة.

سيريانيوز

 

13.04.2016 18:01