المهاجرون إلى البلدان الغنية أفضل حالاً من السكان الأصليين فيها

خلافاً للخرافات السائدة في مجتمعات الدول الغنية.. فقد كشفت دراسة حديثة  أن المهاجرون إلى البلدان الغنية أفضل حالاً من السكان الأصليين فيها من الناحية الصحية بالإضافة إلى مساهمتهم الفعالة في الاقتصاد.

خلافاً لما هو سائد .. فقد كشفت دراسة حديثة  أن المهاجرون إلى البلدان الغنية أفضل حالاً من السكان الأصليين فيها من الناحية الصحية بالإضافة إلى مساهمتهم الفعالة في الاقتصاد.

وأفادت "رويترز" أن الدراسة البريطانية التي استمرت مدة عامين وجدت أن المهاجرين غالباً ما يتمتعون بصحة أفضل من سكان البلدان الغنية التي يسافرون إليها مثل الولايات المتحدة وغالباً ما يساعدون في مكافحة الأمراض بالعمل في مجال الرعاية الصحية في تلك الدول.

وأوضحت أن متوسط أعمار المهاجرين بوجه عام أطول من سكان البلدان المضيفة وكانوا أقل عرضة للوفاة بأمراض مثل السرطان والقلب.

وأضافت الدراسة أنهم أكثر عرضة لأمراض كالالتهاب الكبدي والسل وفيروس (إتش.آي.في) المسبب لمرض الإيدز وعادة ما ينقلون تلك الأمراض بين الجاليات المهاجرة وليس عامة السكان، وفقاً لتقرير نشرته كلية لندن الجامعية ودورية "لانسيت" الطبية .

تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر

وقال إبراهيم أبو بكر رئيس لجنة كلية لندن الجامعية – "لانسيت "للهجرة والصحة التي أجرت الدراسة "يشير تحليلنا إلى أن المهاجرين يتمتعون بصحة جيدة ويساهمون بشكل إيجابي في اقتصاد البلدان المضيفة، وفي البلدان الغنية مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة يشكل المهاجرون نسبة كبيرة من القوى العاملة في المجال الصحي".

ومن الأفكار المسبقة الدراجة بين سكان الدول الغنية التي شهدت تدفقاً كبيرا للمهاجرين من عدة دول تشهد أزمات فقر و حروب أن أولئك المهاجرين يشكلون مخاطر صحية وعبئاً على الأنظمة الصحية والاقتصاد تبين وفقاً للدراسة أنها مجرد خرافات تستخدم لتحريك المشاعر المعادية للمهاجرين.

سيريانيوز

08.12.2018 00:47