الكرملين: بوتين وأردوغان يتفقان على إجراء تحقيق دولي في حادثة خان شيخون

اتفق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان يوم الخميس، خلال اتصال هاتفي، على ضرورة إجراء تحقيق دولي عاجل وموضوعي وشامل في واقعة "الكيميائي" في مدينة خان شيخون بادلب.

 

اتفق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان يوم الخميس، خلال اتصال هاتفي، على ضرورة إجراء تحقيق دولي عاجل وموضوعي وشامل في واقعة "الكيميائي" في مدينة خان شيخون بادلب.

 

وقال الكرملين في بيان له ان "الزعيمين دعيا إلى إجراء تحقيق دولي عاجل وموضوعي وشامل في واقعة استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون في 4 نيسان.. وأعربا عن دعمهما للعملية التفاوضية بصيغتي أستانا وجنيف".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اكد في وقت سابق الخميس، أن بلاده تصر على إجراء تحقيق مستقل وموضوعي في واقعة استخدام "الكيميائي" في إدلب، من قبل منظمة حظر السلاح الكيميائي مع إشراك خبراء مستقلين.

كما سبق لـ لافروف, يوم الخميس, ان اتهم  شركاء في مجلس الأمن الدولي بالتملص من التحقيق في الهجوم الذي استهدف بلدة خان شيخون بريف ادلب الأسبوع الماضي.

وكانت تركيا ادانت مرارا الهجوم على ادلب, مؤكدة على متابعة هذه  المسألة, من خلال تسجيلات رادار تُظهر المقاتلات التي قامت بالهجوم على بلدة خان شيخون , كما اكدت  ان نتائج الطب الشرعي أظهرت استخدام "أسلحة كيماوية" في الهجوم , في حين تشدد روسيا على اجراء تحقيق موضوعي وعدم الاستعجال في إصدار التقييمات, معتبرة ان اتهام دمشق بالمسؤولية عن الهجوم أمر "سابق لأوانه".

واضاف البيان، ان "الرئيسين بوتين وأردوغان اعربا عن رغبتهما في استمرار العمل لتعزيز نظام وقف القتال في سوريا".

وكان اتفاقاً لوقف اطلاق النار في سوريا دخل حيز التنفيذ في 31 كانون الأول 2016، وتم التوصل اليه بوساطة روسية تركية، إلا أنه شهد انتهاكات وتبادل اتهامات بين اطراف الصراع السوري بارتكاب خروقات.

وتواجه روسيا في الايام الماضية ضغوطات فيما يتعلق بدعمها للنظام السوري والدفاع عنه, وسط مطالبات دولية بعدم التمسك ببقاء الاسد والتخلي عن دعمه, وذلك في اشارة للهجوم الذي يرجح بانه كيماوي في خان شيخون, والتي رفضت موسكو تحميل دمشق أي مسؤولية.

 

سيريانيوز

13.04.2017 23:06