رئيس "الحكومة المؤقتة" يتفق مع الجانب التركي على إدارة المناطق "المحررة" شمال حلب

عقد رئيس "الحكومة السورية المؤقتة" جواد أبو حطب, اجتماعاً مع الجانب التركي, في ولاية كلس التركية, حيث تم الاتفاق على وضع خطة لإدارة المناطق "المحررة" في شمال حلب.

عقد رئيس "الحكومة السورية المؤقتة" جواد أبو حطب, يوم السبت, اجتماعاً مع الجانب التركي, في ولاية كلس التركية, حيث تم الاتفاق على وضع خطة لإدارة المناطق "المحررة" في شمال حلب.

وذكرت صفحة "الحكومة السورية المؤقتة", عبر صفحتها على "فيسبوك", انه تم خلال الاجتماع بحث "آخر التطورات وأهم الملفات التي تديرها "الحكومة السورية المؤقتة" في المناطق المحررة".

كما تم الاتفاق على" وضع خطة لإدارة المناطق المحررة في شمال حلب، والعمل على إعادة تأهيل المؤسسات، ومناقشة وضع المعابر وإعادة تأهيلها".

ويأتي الاجتماع بعد أيام من تسلم “الحكومة المؤقتة”، إدارة معبر “باب السلامة” في مدينة اعزاز من “الجبهة الشامية” رسميا، وسط دعوات لتسليم الحكومة المؤقتة جميع المعابر الحدودية مع تركيا.

كما يأتي الاجتماع عقب توقف المواجهات العسكرية بين فرقة “السلطان مراد” و”الجبهة الشامية” بريف حلب الشمالي، بموجب المبادرة التي طرحتها وزارة الدفاع التابعة للحكومة السورية المؤقتة.

وشدد أبو حطب, خلال اللقاء, على "ضرورة التنسيق بين تركيا و"الحكومة السورية المؤقتة", لإدارة المناطق "المحررة" وذلك لإحلال الأمن والاستقرار وإعادة المهجرين الى ديارهم".

وضم الاجتماع رئيس "الحكومة السورية المؤقتة " جواد أبو حطب, ووالي كلس محمد تيكن أرسلان ووالي غازي عينتاب علي ييرليكايا وممثل وزارة الخارجية التركية السفير عدنان كيجيجي, وعدد من الشخصيات السياسية والوطنية من الطرفين.

وسبق ان اجتمعت "الحكومة السورية المؤقتة" ووفد من" الائتلاف الوطني" الشهر الجاري، مع وفد تركي في مدينة أعزاز شمال حلب، لمناقشة توسعة دور الحكومة في الداخل السوري.

وتعد تركيا من الدول الداعمة للمعارضة السورية, كما تعتبر من الدول الضامنة لهدنة شاملة في سوريا دخلت حيز التنفيذ في كانون الأول 2016، إضافة لكونها راعية لمحادثات أستانا بشأن سوريا والتي تمخض عنها اتفاقات لإقامة مناطق خفض التصعيد في سوريا.

وارسلت تركيا تعزيزات عسكرية الى الحدود مع سوريا, كما دعمت المعارضة السورية في معركتها  ضد "داعش" والمقاتلين الاكراد بشمال وشرق سوريا, والتي اسفرت عن انتزاع عدة مناطق, خشية تقدم  هؤلاء المقاتلين والتي تعتبرهم "منظمات ارهابية", فضلا عن عناصر التنظيم في المعارك وسيطرتهم على عدة مناطق تحاذي حدودها.

و بدأ الجيش التركي بتشكيل نقاط مراقبة في "منطقة تخفيف التوتر" في إدلب، تطبيقاً لاتفاق استانا, والذي اعتمدته الدول الضامنة (تركيا – ايران – روسيا) الشهر الماضي, في حين يعارض النظام السوري الوجود التركي ويعتبر توغله بادلب هو "عدوان", مطالبا بخروج القوات التركية "دون شروط".

و"الحكومة المؤقتة", والتي كانت تحمل اسم "الحكومة الانتقالية" السورية، تم تشكيلها عام 2013 عن طريق مجموعة من المعارضة و"الائتلاف الوطني" .

و تم تكليف غسان هيتو بتشكيل أول حكومة، لكنه فشل، فتم تكليف أحمد طعمة بذلك، وتولى رئاسة الحكومة لولايتين، قبل أن يخلفه جواد أبو حطب.

سيريانيوز

 

22.10.2017 16:40