الأمم المتحدة: 100 ألف شخص نزحوا من الرقة خلال شهرين

حذرت الأمم المتحدة، من تدهور الوضع الإنساني شرق سوريا بعد نزوح 100 ألف شخص من الرقة منذ نيسان الماضي، مشيرة الى ان حوالي 7 مليون طفل سوري يعيشون تحت خط الفقرة.

حذرت الأمم المتحدة، من تدهور الوضع الإنساني شرق سوريا بعد نزوح 100 ألف شخص من الرقة منذ نيسان الماضي، مشيرة الى ان حوالي 7 مليون طفل سوري يعيشون تحت خط الفقرة.

ونقلت وسائل إعلام عن نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين قوله يوم الثلاثاء، إن الوضع الإنساني في شرق سوريا يشهد تدهورا حادا بعد نزوح 100 ألف شخص من الرقة منذ نيسان الماضي.

وتشهد الرقة معقل تنظيم "داعش" في سوريا معارك عنيفة بين عناصر التنظيم من جهة وبين قوات "غضب الفرات" المدعومة من التحالف الدولي التي تسعى لطرد التنظيم من المدينة، تسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين، وتضيق الخناق على سكان الرقة.

وطالب أوبراين، بضرورة إدخال المساعدات الإنسانية بكل الطرق الممكنة وتسهيل عمل المنظمات الإنسانية في تلك المناطق وفي الأراضي السورية بشكل عام، منوهاً إلى أن حوالى 7 ملايين طفل سوري يعيشون تحت خط الفقر.

واتهم أوبراين السلطات السورية، بسحب نحو 100 ألف قطعة من المواد الطبية كان من المخطط إيصالها بالقوافل الإنسانية إلى سكان المناطق الواقعة تحت سيطرة جماعات معارضة مسلحة.

ودعا أوبراين النظام إلى عدم عرقلة دخول المساعدات، مشيرا إلى أن موضوع المساعدات يجب أن يكون خارج أي اعتبارات سياسية.

وتعيش العديد من المناطق السورية ظروفا  انسانية مأساوية نتيجة الحصار, حيث سجلت فيها حالات وفاة جراء "المجاعة" ونقص الادوية, وسط تبادل التهم بين النظام والمعارضة عن الكارثة الانسانية, في ظل مناشدات اممية وعدة منظمات بضرورة ادخال المساعدات للمحاصرين.

وتطرق أوبراين إلى ضحايا التحالف الدولي، وقال ان ما لا يقل عن 100 مدني، منهم أطفال ونساء، لقوا مصرعهم في غارات جوية للتحالف الدولي على مواقع في الرقة ودير الزور خلال الأسابيع الأخيرة، وهذا بالإضافة إلى 30 طفلا وامرأة أصيبوا الأسبوع الماضي في قصف "داعش" لدير الزور.

وكان قتلى سقطوا الاثنين جراء غارات نفذتها طائرات التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، مستهدفة مدرسة في بلدة المنصورة غرب الرقة.

كما سقط ضحايا وجرحى يوم الأحد، جراء استهداف طائرات التحالف الدولي حافلات كانت تقلهم في ريف الرقة الجنوبي.

ويشن طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة منذ عام 2014، ضد تنظيم "داعش"، غارات بشكل شبه يومي على مواقع التنظيم في المناطق الخاضعة تحت سيطرته لاسيما الرقة ودير الزور, مما ادى الى سقوط قتلى في صفوفه, لكن مصادر معارضة ومؤيدة تشير الى سقوط ضحايا مدنيين جراء القصف.

وتقود الولايات المتحدة منذ عام 2014، حلفاً دولياً يضم أكثر من 60 دولة، لمحاربة تنظيم "داعش" في سوريا والعراق, وسبق للتحالف أن اعترف بمقتل مدنيين إثر غاراته في سوريا والعراق.

 

سيريانيوز

31.05.2017 11:27