تجدد الاشتباكات والقصف في الاحياء الشرقية لحلب عقب انتهاء الهدنة

اندلعت يوم السبت اشتباكات عنيفة في الاحياء الشرقية  بعد انتهاء الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ الخميس الماضي فيما اعلنت الامم المتحدة انها لم تتمكن من بدء إجلاء الجرحى من تلك المناطق.

اندلعت يوم السبت اشتباكات عنيفة في الاحياء الشرقية بعد انتهاء الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ الخميس الماضي فيما اعلنت الامم المتحدة انها لم تتمكن من بدء إجلاء الجرحى من  تلك المناطق.

وذكرت مصادر مؤيدة عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي أن الجيش استأنف عملياته العسكرية ضد الإرهاب في عدة مناطق بمدينة حلب.

وأوضحت المصادر أن الجيش النظامي اشتبك مع المعارضة المسلحة على محاور المدينة القديمة ، من محور بعيدين ومحور صلاح الدين، مضيفة أنه عناصر الجيش النظامي تمكنت من السيطرة على عدد من الكتل السكنية اثناء تقدمها في حي صلاح الدين.

وأضافت المصادر أن اشتباكات بين النظامي والمسلحين اندلعت أيضا في حي بعيدين شمال شرق حلب. 

ونوهت المصادر أن الطيران يشن ضربات مكثفة على مراكز المسلحين داخل شرق حلب .

من جهتها، أشارت مصادر معارضة إلى تعرض حي المشهد وحي صلاح الدين ومساكن هنانو في حلب لقصف مدفعي، بالتزامن مع محاولة قوات النظام التقدم على جبهة صلاح الدين.

وتحدثت المصادر عن سقوط جرحى بينهم أطفال جراء قصف مدفعي استهدف حي المشهد بحلب.

وفي الريف الجنوبي، قالت المصادر إن الطيران الرروسي استهدف بالصوارخ الفراغية بلدة خان طومان.

وفي سياق متصل، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، اليوم السبت، أنه لم يتمكن من بدء إجلاء الجرحى من حلب الشرقية في سوريا، نظرا لعدم وجود الضمانات اللازمة من أطراف النزاع.

وقال المتحدث باسم المكتب الأممي، ينس ليركيه، لوكالة "نوفوستي" الروسية "كان من المستحيل بدء إجلاء الجرحى والمرضى وأفراد عائلاتهم من حلب الشرقية صباح اليوم السبت. وتأمل الأمم المتحدة في أن تقدم كافة أطراف النزاع الضمانات الضرورية، وهي تعمل بشكل نشيط على هذا الاتجاه".

وأضاف المتحدث: "أطلقت النار، اليوم، من الأسلحة الخفيفة على الفندق، حيث يوجد مقر الأمم المتحدة، وأصيب أحد الموظفين في الفندق بجراح خطيرة".

وقال ليركيه أيضا إن "الأمم المتحدة والشركاء في المساعدات الإنسانية مستعدون لبدء إجلاء المصابين بمجرد أن تسمح الظروف بذلك"، مضيفا أن الوضع في حلب لا يزال خطيرا، حيث تحدث الاشتباكات بشكل دوري.

من جانبها، قالت المتحدثة باسم إدارة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في دمشق، إنغيه سيدكي، في حديث لـ"نوفوستي"، إن المنظمة ما زالت تأمل في أن يتم التوصل إلى اتفاق حول إجلاء الحالات الإنسانية من شرق حلب، وتقديم ضمانات لسلامة منفذي هذه العملية من قبل جميع الأطراف المعنية.

وأشارت سيدكي إلى أن هناك ما لا يقل عن 200 جرح ومريض لا بد من إجلائهم من المنطقة، مضيفة أن المنظمة لا تشارك في المفاوضات حول الاتفاق بهذا الشأن.

ودخل وقف "اطلاق النار", الذي أعلنت عنه موسكو مؤخرا,  في حلب حيز التنفيذ, يوم الخميس, لمدة 11 ساعة, وأعلن الجيش النظامي انها ستسمر الهدنة  ل 3 ايام. بغية تأمين خروج المرضى والجرحى والمدنيين، إضافة إلى المسلحين من المدينة.

وجاءت الهدنة وسط ضغوطات دولية على موسكو من اجل تمديد الهدنة ووقف الضربات الجوية على حلب, في حين تقول موسكو, على لسان عدد من مسؤوليها, ان تمديد الهدنة يعتمد على الوضع على الأرض وتحركات المعارضة.

سيريانيوز

22.10.2016 22:56