الأمن الداخلي في حلب: دوافع مقتل الشيخ عبد الرحمن الجاعد شخصية

قال قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب، العقيد محمد عبد الغني، إن التحقيقات الأولية مع الموقوفين في قضية مقتل الشيخ عبد الرحمن الجاعد أظهرت أن دوافع الجريمة جنائية وشخصية، نافياً صحة ما يُشاع خلاف ذلك

قال قائد الأمن الداخلي في محافظة حلب، العقيد محمد عبد الغني، إن التحقيقات الأولية مع الموقوفين في قضية مقتل الشيخ عبد الرحمن الجاعد أظهرت أن دوافع الجريمة جنائية وشخصية، نافياً صحة ما يُشاع خلاف ذلك.

وأضاف عبد الغني لقناة الإخبارية الرسمية أن الجهات الأمنية رصدت محاولات مستمرة على وسائل التواصل الاجتماعي لبناء روايات مضللة حول الحادثة، معتبراً ذلك محاولة صريحة لتأجيج الرأي العام وإثارة الفتنة وضرب السلم الأهلي.

وأشار عبد الغني إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة تفاصيل الحادثة، داعياً المنصات الإعلامية كافة إلى وقف تداول الشائعات وعدم استباق مجريات العدالة بأي تعليقات أو تحليلات.

وكان قد عُثر على إمام مسجد أبو بكر الصديق في قرية تلالين بريف حلب، عبد الرحمن الجاعد، مقتولاً.

وأفاد شهود عيان، وفق مصادر إعلامية محلية، بأن الجاعد خرج يوم أمس من منزله عقب صلاة العصر برفقة أربعة أشخاص مجهولين، استدرجوه بحجة عقد قران.

سيريانيوز

27.08.2026 11:26