بعد تعزيز "داعش" دفاعاته..التحالف يستعد لشن هجوم على البوكمال بدير الزور

أعلن التحالف الدولي انه يستعد لشن هجوم على مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور, بعد تعزيز تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) دفاعاته على الحدود بين سوريا والعراق.

أعلن التحالف الدولي, بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية, يوم السبت, انه يستعد لشن هجوم  على مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور, بعد  تعزيز تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) دفاعاته على الحدود بين سوريا والعراق.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم التحالف ريان ديلون, في تصريح لوكالة (سبونتيك), ان التحالف يواصل تنظيف دير الزور التي لا تزال خاضعة لسيطرة "داعش", ومن ثم الإعداد للهجوم على مدينة البوكمال ، التي وفقا اعتقادنا يتواجد فيه غالبية قادة التنظيم".

ويشن التحالف, بالتعاون مع قوات "قسد", حملة منفصلة على "داعش" في دير الزور تركز على مناطق شرقي نهر الفرات , في وقت يواجه التنظيم حملة أخرى تشنها قوات النظام, المدعومة من روسيا.

وأشار المتحدث باسم التحالف انه تم العثور على "عدة قذائف هاون، وأر بي جي، وقذائف صاروخية، مع بعض أنواع المواد الكيميائية التي يمكن استخدامها على هذه الأسلحة، لتصبح أسلحة كيميائية, في أراضي كان يسيطر عليها تنظيم داعش" الإرهابي في سوريا والعراق".

وفي سياق متصل, أشار  ديلون, في تصريح لوكالة (رويترز), ان "داعش" يعزز دفاعاته في القائم والبوكمال“ , مضيفا أن "قيادة التنظيم انتقلت إلى البوكمال من بلدات في العمق السوري".

ولفت الى ان "البوكمال هدف" للتحالف, لكنه أوضح أن القرار متروك لقوات سوريا الديمقراطية في "مسألة شن هجوم بري".

والبوكمال هدف لكل من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة, وكذلك النظام السوري, المدعوم من روسيا.

وأضاف ديلون أن "الأولوية الآن بالنسبة لقوات "سوريا الديمقراطية" هي تعزيز سيطرتها على حقل العمر النفطي بدير الزور ".

واستعادت قوات "سوريا الديمقراطية" (قسد), المدعومة من التحالف الدولي, يوم الاحد الماضي, السيطرة على اكبر حقل في سوريا حقل (العمر) النفطي في مدينة دير الزور, من قبضة تنظيم  (داعش).

وخسر تنظيم "داعش" في الفترة الأخيرة مساحات واسعة, كانت خاضعة تحت سيطرته في سوريا والعراق, بعد حملات شنها ضده الجيش النظامي المدعوم من روسيا من جهة, والمقاتلين الأكراد المدعومين من التحالف من جهة اخرى.

وانحسر وجود التنظيم، في قطاع من الأراضي في وادي الفرات جنوبي دير الزور في سوريا ومناطق صحراوية على جانبي الحدود السورية العراقية.

من جهة أخرى, نفى المتحدث اتهامات روسيا بخصوص عرقلة الولايات المتحدة إيصال المساعدات الإنسانية إلى مخيم الركبان في سوريا

وبين ان  الاتهامات "خاطئة ولا أساس لها، ونحن على الإطلاق لا نعرقل إيصال المساعدات إلى مخيم الركبان", و وأكد على أن "الجميع هناك يحصلون على المواد الغذائية التي يحتاجون إليها".

واتهمت  روسيا مراراً القوات الأمريكية العاملة في سوريا بمنع وصول مساعدات إنسانية لمخيم الركبان على الحدود الأردنية، مؤكدة تسلل مقاتلين من تنظيم  (داعش) عبر مناطق تواجد تلك القوات.

ويقع مخيم الركبان في محافظة المفرق في أقصى شمال شرق الأردن، بالقرب من الحدود مع سوريا والعراق، تم إنشاء إنشاؤه بشكل عشوائي بهذه المنطقة الحدودية من الجهة السورية للاجئين السوريين على طول 7 كيلومترات من المنطقة المحرمة المنزوعة السلاح بين البلدين وبعمق 3 كيلومترات، حيث فرّ الآلاف من السوريين إلى هذه المنطقة بحثًا عن الأمن بعد سيطرة تنظيم (داعش) على مساحات شاسعة من شرق سوريا .

كما رفض الناطق باسم التحالف اتهام وزارة الدفاع الروسية للتحالف، بأنه "دمر الرقة بالكامل خلال تحريرها من "داعش", مبينا ان "1% من قذائفنا فقط قتلت مدنيين".

ووجهت وزارة الدفاع الروسية مؤخرا اتهامات للولايات المتحدة بخصوص تدمير الرقة.

وسيطرت قوات "قسد"  منتصف الشهر الجاري على كامل مدينة الرقة, في اطار اخر عملياتها العسكرية لطرد "داعش" من المنطقة.

وعن مستقبل التواجد الأمريكي في سوريا, قال ديلون إن القرار بشأن بقاء القوات الأمريكية على الأراضي السورية، بعد طرد داعش منها، "ستتم مناقشته وإقراره من قبل السياسيين".

وأوضح ديلون ان "هذه مسألة سياسية ولم نصل بعد إلى هذه المرحلة".

ويتواجد حاليا في سوريا  حالياً مئات من العسكريين والمستشارين الأمريكيين في مهمات مختلفة، لمساعدة حلفائها المحليين في القتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية "داعش"، وفق ما أعلنه البنتاغون مرارا.

سيريانيوز

 

 

 

28.10.2017 11:58