في ختام استانا 9.. الدول الضامنة تؤكد: دعم جنيف عبر تنفيذ مقررات سوتشي

أكدت الدول الضامنة والراعية لمحادثات أستانا بشأن سوريا، يوم الثلاثاء، في بيانها الختامي على دعم جهود التسوية السياسية للأزمة السورية عبر تنفيذ توصيات مؤتمر الحوار سوتشي وقرار مجلس الأمن الدولي 2254.

أكدت الدول الضامنة والراعية لمحادثات أستانا بشأن سوريا، يوم الثلاثاء، في بيانها الختامي على دعم جهود التسوية السياسية للأزمة السورية عبر تنفيذ توصيات مؤتمر الحوار سوتشي وقرار مجلس الأمن الدولي 2254.

وجاء في البيان الختامي الصادر عن روسيا وايران وتركيا، عقب جولة تاسعة من المحادثات في استانا، إن الدول الثلاث تؤكد "استعدادها لمواصلة الجهود المشتركة لدفع العملية السياسية في سوريا على أساس قرار مجلس الأمن الدولي 2254 عبر دعم تنفيذ توصيات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي".

وكان المشاركون في مؤتمر سوتشي الذي عقد في الـ 29 والـ 30 من كانون الثاني الماضي أكدوا في البيان الختامي الالتزام الكامل بسيادة واستقلال وسلامة ووحدة سورية أرضا وشعبا وان الشعب السوري هو الذي يحدد مستقبل بلاده وضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة والجيش العربي السوري.

 واتفقت الدول الضامنة على إجراء ممثليها الرفيعين مشاورات مع المبعوث الأممي الخاص لسوريا والأطراف السورية بهدف تهيئة الظروف المناسبة لإطلاق عمل اللجنة الدستورية في جنيف بأسرع وقت ممكن.

وكان المشاركون في مؤتمر سوتشي اتفقوا على تشكيل لجنة دستورية في جنيف وإجراء انتخابات ديمقراطية في سوريا.

وعارض النظام تشكيل اللجنة الدستورية، معتبراً ان الدستور أمر سيادي لا يمكن ان يسمح للخارج بالتلاعب به.

وذكر البيان، انه تم الاتفاق على عقد الجولة الجديدة للقاء الدولي على المستوى العالي حول سوريا بسوتشي في تموز المقبل، فيما تقرر أيضا إجراء اجتماع جديد لمجموعة العمل حول تبادل المعتقلين لدى الطرفين السوريين بأنقرة في حزيران المقبل.

وتقرر في  اجتماع استانة ٨ الذي عقد في كانون الأول الماضي، إنشاء مجموعتي عمل حول ملف المعتقلين والمحتجزين وإزالة الألغام، واجتمعت المجموعة التي تضم الأمم المتحدة، والصليب الأحمر الدولي، للمرة الأولى في آذار الماضي بالعاصمة الكازاخية.

وجددت الدول الضامنة التزامها الثابت بسيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، ودعت لضرورة تجنب الجميع لأي خطوات من شأنها المساس بهذه المبادئ و"تقويض إنجازات صيغة أستانا".

وشدد البيان على أهمية تنفيذ الاتفاق حول مناطق خفض التوتر في سوريا، والذي لعب "دورا محوريا" في الحفاظ على وقف إطلاق النار وتخفيض مستوى العنف في البلاد، مؤكدا في الوقت ذاته أن هذا إجراء مؤقت لا يتعارض وسيادة سوريا ووحدة أراضيها.

ودعا البيان الى"تفعيل الجهود الرامية لمساعدة السوريين في استعادة الحياة السلمية الطبيعية عبر توفير له حرية الوصول إلى المعونات الإنسانية والمساعدة الطبية، إضافة مع تأمين عودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم".

وختم البيان بالإشارة إلى ضرورة مواصلة الحرب ضد "داعش" و"النصرة" وغيرها من التنظيمات الإرهابية في سوريا حتي" دحرها نهائيا".

وانطلقت في أستانا ، يوم الاثنين 14 أيار، الجولة التاسعة من المحادثات حول سوريا، بمشاركة الدول الضامنة الثلاث، روسيا وتركيا وإيران، إضافة إلى وفد النظام والمعارضة، بينما حضر الجولة وفد الأمم المتحدة برئاسة المبعوث الأممي الخاص لسوريا ستيفان دي ميستورا ووفد الأردن بصفة مراقبين، مع غياب ممثل الولايات المتحدة .

سيريانيوز

15.05.2018 14:49