الأمم المتحدة تدرس الاتهامات السورية لدول غربية بإمداد المسلحين بأسلحة كيميائية

أعلنت الامم المتحدة أنها ستدرس الاتهامات التي وجهتها السلطات السورية الى اميركا وبريطانيا وتركيا حول تزويدها المسلحين بسوريا بمواد وذخائر كيماوية.

أعلنت الامم المتحدة, يوم الأربعاء, أنها ستدرس الاتهامات التي وجهتها السلطات السورية الى اميركا وبريطانيا وتركيا حول تزويدها المسلحين بسوريا بمواد وذخائر كيماوية.

وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، لوكالة (سبونتيك), ان " الامم المتحدة ولكنها لا تعلق على الاتهامات التي صدرت من الجانب السوري بحق الولايات المتحدة والمملكة المتحدة حول توريدهم للمسلحين الأسلحة الكيميائية".

 ووجه نائب وزير الخارجية فيصل المقداد, في وقت سابق يوم الاربعاء, اتهاماَ للولايات المتحدة الامريكية وتركيا وبريطانيا بامداد المسلحين في سوريا بمواد وذخائر كيماوية, تم اكتشافها بعد تحرير بعض المناطق من قبل الجيش السوري .

وتاتي الاتهامات في وقت تترقب  دمشق زيارة وفدَ من منظمة "حظر الكيماوي" الى دمشق  في غضون ايام  في إطار التحقيق في استخدام الكيميائي ببلدة خان شيخون..

ويتبادل النظام والمعارضة مراراً الاتهامات بخصوص تعرض عدة مناطق لاسيما في حلب وادلب وريف دمشق للاستهداف بغاز الكلور, وسط تأكيدات مستمرة من قبل التصريحات الرسمية بان سوريا تخلصت من الكيماوي بشكل كامل.

سيريانيوز

16.08.2017 20:23