قائد اللواء الثامن سابقا في سوريا أحمد العودة يضع نفسه في عهدة الشرع

وضع قائد اللواء الثامن سابقا أحمد العودة نفسه في عهدة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، وذلك بعد هجوم قبل يومين استهدفه بغرض قتله.

وضع قائد اللواء الثامن سابقا أحمد العودة نفسه في عهدة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، وذلك بعد هجوم قبل يومين استهدفه بغرض قتله.

وقال العودة في بيان مصور له ان مسلحين هاجموني قبل يومين بغرض قتلي وتحقيق ما عجز عنه النظام السابق و"حزب الله" وأعوانهم، لافتا الى انه عقد اتفاقا مع النظام المخلوع سابقا بضمانة روسية حقنا للدماء في درعا.

وتابع العودة "حمينا الضباط المنشقين وأطلقنا سراح من استطعنا من سجون النظام، وحاربنا النظام وميليشياته والتطرف ولم نسلم من ألسنة الطاعنين".

واردف "رفضنا أن نكون أداة بيد الخارج بعد سقوط الأسد، وأعلنت اعتزالي غمار المنافسة والخوض في أمور السياسة أو العسكرة".

وختم بيانه "أضع نفسي في عهدة وزير الدفاع والرئيس أحمد الشرع لأثبت للجميع أنني كنت وما زلت أبذل ما استطعت وأسخر قوتي لبناء بلدي لا العكس".

وكانت مصادر إعلامية اشارت إلى أن مسلحين على الأقل هاجموا مكان إقامة العودة في مزرعة في أحد أحياء بصرى الشام في ريف درعا، قاصدين الوصول إليه وقتله، إلا أن الحرس الخاص بالعودة اشتبك مع المهاجمين ما أدى إلى مقتل شخص منهم وإصابة آخر.

وأدت الحادثة إلى توتر عشائري واستنفار متبادل للعشائر التي ينتمي إليها كلاً من العودة والشاب الذي قُتل بنيران حرسه الخاص، وسط مطالبات بتسليم العودة نفسه للقضاء السوري حقناً للدماء وتجنباً لأي تدحرج نحو اشتباكات عشائرية في بصرى ستمتد بطبيعة الحال إلى عموم درعا.

وكان "اللواء الثامن" اعلن في منتصف نيسان 2025، حلّ نفسه بشكل كامل وتسليم جميع مقراته ومقدراته العسكرية إلى وزارة الدفاع السورية. ومنذ ذلك الحين، غاب العودة عن المشهد العسكري في المحافظة.

وتشكّل "اللواء الثامن" في العام 2018، على أنقاض فصيل "لواء شباب السنة"، والذي كان يقوده العودة في محافظة درعا، إبان سيطرة الفصائل المعارضة على درعا، قبل ذلك التاريخ. وألحقت روسيا اللواء بـ"الفيلق الخامس" المدعوم من قبلها، قبل أن تقطع الدعم عنه، وتطلب منه الانضمام تحت مظلة شعبة المخابرات العسكرية في نظام الأسد، لكن اللواء نفى ذلك.

سيريانيوز

22.02.2026 17:26