ممثلي الدوبلاج  يتوّعدون شركات الإنتاج : "لن نحترم من لا يحترمنا"

وسط الأحوال المعيشية السائدة في سورية حالياً وارتفاع الأسعار وانخفاض المداخيل, أعلن مجموعة من الممثلين العاملين في مجال الدوبلاج عن اجتماعاً يوم الجمعة  لبحث الأجور التي يتقاضونها.

وسط الأحوال المعيشية السائدة في سورية حالياً وارتفاع الأسعار وانخفاض المداخيل, أعلن مجموعة من الممثلين العاملين في مجال الدوبلاج عن اجتماعاً يوم الجمعة  لبحث الأجور التي يتقاضونها.

وذكرت وسائل إعلام أن الاجتماع سينتهي إلى صياغة كتابٍ يتضمّن مطالب محددة، سيتم تعميمه على كل شركات الإنتاج، حتى تلك التي  أعلنت عن تجاوبها مسبقاً مع مطالبهم.

 

وقال الممثل  إياس أبو غزالة أحد الداعمين للاجتماع إنّه سيطالبون "برفع، وتوحيد أجور كافة الممثلين العاملين في المهنة، القدماء منهم والجدد، خاصّةً أننا نعيش أزمة صعبة، ومثلما تسعى الشركات للربح، نسعى نحن للعيش أيضاً، وهذا أقله".

 

وأوضح  أبو غزالة  أن المطالب رفع الأجور "ستكون بنسبٍ قليلة، وسيتم بعد البحث والاتفاق  بين المجتمعين على صياغة محددة، سيتم تسليم كتاب رسمي لكّل شركة، ملخصّه إذا لم يتم التجاوب مع مطالبنا خلال مهلة محددة، فلن يعود الممثلون للعمل معها."

 

وأبدى ارتياحه للاستجابة المسبقة لبعض الشركات مثل "سامة" و"الدقّاق"، متمنياً أن يسلك الباقي الطريق ذاته في التفاعل مع القضية.

 

وعبر  إياس أبو غزالة بكلامه للجميع "نحن لا نخص شركة بعينها، فمَنْ سيمنحنا الأجر الذي نطلبه لا مشكلة لنا معه، وبالمقابل ستتم مقاطعة كل مَنْ يرفض الاستجابة لحقوق طالبنا بها مراراً، وسيكون قرارانا جماعياً، باعتباره ناجم عن هم مشترك يعانيه كل الممثلين الذين يصل عددهم إلى ما يقارب المائة، ولن ندع أحداً بعد اليوم يلعب معنا لعبة ممثل ذو أجر رخيص، وآخر أجره عالي، فالأجر  يجب أن يكون موحداً للجميع، لاّن الظروف التي نعيشها تطال الكل."

 

 وأشار إياس أبو غزالة إلى أنه "لن نحترم الشركات التي لن تحترمنا بعد اليوم،  فالممثل هو أساس نجاح المسلسلات المدبلجة، ومع ذلك لا يحصل سوى على الفتات من المبالغ الطائلة التي تجنيها المحطّات العارضة".

 

ودعا إياس أبو غزالة  شركات الإنتاج ألا "يرخصّوا أنفسهم، والممثلين السوريين الذين لن يقبلوا بهذا الوضع بعد الآن،وإذا لم يبقَ سوى القليل منهم نتعامل معه،فهذا أفضل،لأنّ النوعيّة تهمنّا أكثرمن الكم."،متمنياَ التجاوب مع هذه الصرخة الجماعية، للحفاظ على اسم الممثل السوري وحقوقه، وليستمر نجاحه والشركات السورية في آن معاً.

 

وصناعة الدوبلاج عريقة في سوريا وأعمال عالمية تم دبلجتها إلى اللهجة السورية أو العربية الفصحى، على أيدي فنانين شباب، ونالت انتشاراً واسعاً.

 

ويتنوع العاملون في هذه المهنة بين مهندس الصوت والمشرف والمعد والمخرج لكن ما يميز الجميع أنهم محجوبون عن المُشاهد، والإعجاب يناله الممثل الذي تظهر صورته. جنود مجهولون في هذه الصناعة العابرة للحدود.

 

سيريانيوز

01.04.2016 09:02