الجعفري: الولايات المتحدة فبركت هجوم خان شيخون لإفشال محادثات السلام

أكد مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أن الولايات المتحدة فبركت هجوم خان شيخون الكيماوي بإدلب، من أجل شن هجوم على سوريا وإفشال محادثات السلام السورية.

أكد مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري يوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة "فبركت" هجوم خان شيخون بإدلب، من أجل "شن هجوم" على سوريا و"إفشال محادثات السلام السورية".

وبين الجعفري ,خلال جلسة مجلس الأمن، ان "دمشق وجهت 90 رسالة إلى مجلس الأمن حول حيازة المجموعات المسلحة أسلحة كيميائية، مضيفاً "تم تهريب ليترين من مادة السارين من ليبيا إلى تركيا إلى المسلحين في سوريا عبر طائرة مدنية".

وبدأت جلسة مجلس الأمن، يوم الأربعاء،  للتصويت على مشروع قرار جديد بشأن هجوم مشتبه بأنه كيميائي في بلدة خان شيخون بريف ادلب, في وقت هددت روسيا باستخدام حق النقض "الفيتو", واصفة القرار بأنه "غير مقبول".

وطالب الجعفري منظمة حظر الأسلحة الكيميائية "بفتح تحقيق بخصوص هجوم الكيماوي"، منوها أن "على المنظمة إرسال محققين إلى خان شيخون وقاعدة الشعيرات".

وكان هجوم استهدف خان شيخون بريف ادلب الاسبوع الماضي, اسفر عن سقوط عشرات القتلى والمصابين, حيث حملت المعارضة وعدة دول النظام السوري مسؤولية شن هذا الهجوم, في حين اصرت موسكو على عدم الاستعجال في إصدار التقييمات واجراء تحقيق نزيه في الحادثة, لكن سرعان واشنطن ماردت على الهجوم, حيث شنت ضربات صاروخية على قاعدة الشعيرات العسكرية بحمص, الامر الذي اثار ادانات من قبل موسكو.

واعتبر المندوب السوري أن الولايات المتحدة "شنت عدوانها على سوريا حين شعرت بتراجع المجموعات الإرهابية التي تدعمها،" مضيفاً أن "واشنطن تدير الإرهاب في سوريا وترتكب جرائم ضد المدنيين وتؤمن غطاء جويا للارهابيين"، مؤكداً أن العدوان الأمريكي على سوريا "لن يثني الحكومة السورية عن مفاوضات جنيف".

واعلن الموفد الاممي الى سوريا ستيفان دي ميستورا, الاربعاء, عن الاستعداد لاستئناف جولة سادسة من مفاوضات السلام السورية في مدينة جنيف في شهر ايار المقبل, معتبراَ ان العنف في سوريا "ازداد" بعد الضربات الصاروخية الامريكية عليها.

واتهم الجعفري قوات التحالف الدولي "بتدمير البنى التحتية لسورية، وبشن غارات على النظام لدعم المجموعات الإرهابية"، منوهاً أنه "لم يفعل شيئا غير تقديم الدعم المباشر لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) و"جبهة النصرة".

وتقود الولايات المتحدة منذ عام 2014، حلفاً دولياً يضم أكثر من 60 دولة، لمحاربة تنظيم "داعش" في سوريا والعراق, ويعتبر تدخل التحالف بسوريا وشنه الغارات ضد مواقع لداعش "امر مرفوض ومدان" من قبل الحكومة السورية, حيث تعد هذه الاعمال "غير شرعية" وتجرى دون تنسيق معها.

سيريانيوز

12.04.2017 20:36