بعد استهداف شاحنات اغاثة بريف حلب.. دي ميستورا "غضبنا كبير"

اعرب الموفد الاممي الى سوريا ستيفان دي ميستورا عن "غضبه", بشأن حادثة استهداف شاحنات الاغاثة بريف حلب, والتي ادت الى مقتل مدنيين بينهم موظفين ومتطوعين من الهلال الاحمر .

اعرب الموفد الاممي الى سوريا ستيفان دي ميستورا, يوم الاثنين, عن "غضبه", بشأن حادثة استهداف شاحنات الاغاثة بريف حلب, والتي ادت الى مقتل مدنيين بينهم موظفين ومتطوعين من الهلال الاحمر .

واوضح دي ميستورا , في بيان أرسلته بالبريد الالكتروني المتحدثة باسمه في جنيف الى وكالة (رويترز), "غضبنا من هذا الهجوم كبير...القافلة كانت نتاج عملية طويلة من الموافقات والاستعدادات لمساعدة مدنيين في عزلة."

وسقط قتلى وجرحى, بينهم مدير مركز الهلال الاحمر السوري وعدد من الموظفين والمتطوعين الآخرين, يوم الاثنين, جراء قصف جوي استهدف قوافل المساعدات الانسانية في منطقة اورم الكبرى بريف حلب الغربي, في حادثة وصفتها مصادر معارضة "بالمجزرة", وذلك بعد اعلان الجيش النظامي عن انتهاء مفعول سريان التهدنة في البلاد.

وتضاربت الانباء بخصوص مصدر القصف, حيث تحدثت بعض المصادر ان الطيران النظامي هو المسؤول عن ذلك, في حين اتهمت مصادر اخرى الطيران الروسي, لكنها وصفت الحادثة بانها "مجزرة".

و فشلت  عملية ادخال المساعدات الانسانية إلى احياء حلب ، بناء على الاتفاق الأمريكي الروسي ، وذلك وسط اتهامات للنظام السوري بعرقلة ادخال المساعدات, ودعوات تطالب موسكو بالضغط على الحكومة السورية من اجل ايصالها, في حين اعلنت الخارجية السورية ان السلطات قامت بالمطلوب لتسهيل وصول المساعدات الى حلب.  

وجاء ذلك بعد اعلان  الجيش النظامي عن انتهاء مفعول سريان نظام الهدنة في سوريا, بموجب الاتفاق الروسي- الامريكي, رغم اعلان واشنطن ان اتفاق وقف النار لا يزال مستمرا, لكنه "هش".

 وشهد الاتفاق الروسي الأمريكي حول سوريا صعوبات في التنفيذ بعدة نقاط، وتحديداً إيصال المساعدات الى مناطق محاصرة في حلب، فضلاً عن  تبادل الاتهامات بين الروس والامريكيان حول محاولة "التنصل" من تنفيذ التزاماتهما بموجب الاتفاق.

سيريانيوز

 

 

 

20.09.2016 00:11