مندوب سوريا في مجلس الأمن يدعو إلى دعم دولي للتعافي وإزالة مخلفات الحرب

أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، خلال جلسة لمجلس الأمن حول الوضع الإنساني في سوريا، أن عودة سوريا إلى المجتمع الدولي أصبحت حقيقة، وأنها باتت شريكاً في أمن المنطقة واستقرارها، داعياً المجتمع الدولي إلى الانتقال من الدعم السياسي إلى الشراكة الفعلية وتنفيذ التزاماته تجاه سوريا.

أكد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، خلال جلسة لمجلس الأمن حول الوضع الإنساني في سوريا، أن عودة سوريا إلى المجتمع الدولي أصبحت حقيقة، وأنها باتت شريكاً في أمن المنطقة واستقرارها، داعياً المجتمع الدولي إلى الانتقال من الدعم السياسي إلى الشراكة الفعلية وتنفيذ التزاماته تجاه سوريا.

وشدد علبي على أن العودة الحقيقية للنازحين لا تقتصر على مغادرة المخيمات، بل تشمل العيش بأمن وكرامة واستقرار، مؤكداً أهمية التعليم في تحقيق السلم والأمن، وضرورة توفير المعدات والخبرات اللازمة لإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة ومخلفات الحرب.

كما أكد دعم أهالي القنيطرة وريف درعا في مواجهة التوغلات والاعتقالات و"الاعتداءات" الإسرائيلية، وأدان إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على إعلاميين أثناء توثيقهم الأحداث ونقل الحقيقة.

من جهتها، رحبت مندوبة بريطانيا بجهود الحكومة السورية لجذب الاستثمارات وتعزيز العلاقات الاقتصادية الإقليمية وإعادة الإعمار، داعية المجتمع الدولي إلى دعم الفرص الاقتصادية وتحسين الخدمات الأساسية بما يسهم في عودة النازحين إلى ديارهم.

بدوره، قال مندوب الصين إن سوريا تشهد استقراراً عاماً وزخماً اقتصادياً وتحسناً إنسانياً رغم تحديات التنمية وإعادة الإعمار، مشيراً إلى تكثيف الحكومة السورية جهودها لاستقطاب الاستثمارات الخارجية في البنية التحتية.

من جانبه، أكد مندوب تركيا استعداد بلاده لدعم سوريا في مواجهة تهريب المخدرات وإزالة الألغام ومخلفات الحرب، محذراً من استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا.

فيما دعا مندوب ليبيا إلى تقديم دعم دولي ملموس لمؤسسات الدولة السورية، مؤكداً أن الجولان أرض عربية سورية محتلة وأن الإجراءات الإسرائيلية فيه باطلة.

سيريانيوز

13.10.2026 10:14