رغم تقدمها ببطء .. استئناف محادثات السلام اليمنية في الكويت

استأنفت، يوم أمس الأربعاء, محادثات السلام في الكويت والتي تسعى الى إنهاء الحرب المستمرة منذ عام في اليمن والتي علقتها الحكومة احتجاجا على هجوم الحوثيين, الذين يخوضون منذ عام 2014 قتالا ضد الحكومة, على قاعدة عسكرية في العاصمة صنعاء الأحد الماضي.

"هيومن رايتس" تطالب المشاركين مناقشة "جرائم الحرب" التي ارتكبت

استأنفت، يوم أمس الأربعاء, محادثات السلام في الكويت والتي تسعى الى إنهاء الحرب المستمرة منذ عام في اليمن والتي علقتها الحكومة احتجاجا على هجوم الحوثيين, الذين يخوضون منذ عام 2014 قتالا ضد الحكومة, على قاعدة عسكرية في العاصمة صنعاء الأحد الماضي.

وتجري المحادثات، التي تجمع بين الحوثيين وحلفائهم الذين أجبروا الرئيس اليمني على مغادرة صنعاء في شباط 2015، من جانب، وحكومة عبد ربه منصور هادي، من جانب آخر برعاية الأمم المتحدة.

وكانت محادثات السلام في الكويت تقدمت ببطء في ظل هدنة صمدت منذ 10 نيسان قبل تعليقها. وأعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في وقت متأخر من يوم الثلاثاء في بيان "سيجتمع المشاركون غدا الأربعاء في جلسة عمل مشتركة لمتابعة جدول الأعمال المتفق عليه".

وأضاف المبعوث "انطلاقا من حرصنا وإصرارنا على ضرورة تحييد المسار السياسي لمشاورات السلام اليمنية عن الأوضاع الميدانية تم الاتفاق على أن تعمل لجنة التهدئة والتنسيق على النظر في الأوضاع الشائكة ميدانيا وتقديم تقارير مفصلة عنها للجهات المعنية".

وقال إن اللجنة ستصدر تقريرا في غضون 72 ساعة بشأن أعمال العنف في الأيام الأخيرة وتصدر توصيات تلتزم بها كل الأطراف لمعالجة الوضع.

من جانبها طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المشاركين في محادثات السلام اليمنية، بمساندة التحقيقات الدولية ومساعي العدالة الانتقالية وتعويض الضحايا باعتبارها العناصر الأساسية لأي اتفاق يُبرم.

وقالت المنظمة الدولية في بيان أصدرته, أمس الأربعاء، إن "النزاع المسلح في اليمن اتسم بانتهاكات عديدة لقوانين الحرب من قبل جميع الأطراف، وهي انتهاكات لم يتم التحقيق فيها ولم تؤد لأي انتصاف لضحايا الهجمات غير القانونية".

وأشار البيان إلى أن "التحالف المكون من 9 دول عربية بقيادة السعودية نفذ غارات جوية عشوائية ضد أحياء سكنية، وأسواق، ومنشآت مدنية أخرى، ما أدى لمقتل وإصابة مئات المدنيين"، مضيفاً "أن جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) وجماعات مسلحة أخرى من الجانبين، ارتكبت انتهاكات عديدة أثناء عملياتها البرية".

وبدأ التحالف الذي تقوده السعودية منذ عام، حملته العسكرية لمنع جماعة الحوثي وقوات موالية لصالح من السيطرة على اليمن. حيث تساند حملة التحالف قوات الجيش الموالية للرئيس هادي، وأجبرت الحوثيين على التراجع عن العديد من المناطق وخاصة في عدن جنوب البلاد ومأرب في الشمال الشرقي.

ويشار الى أن النزاع لا يزال مستعراً في 20 محافظة من محافظات اليمن البالغ عددها 22 محافظة، وتسبب بمقتل الآلاف من الأشخاص معظمهم مدنيون وبينهم مئات الأطفال، وأدى إلى نزوح ما يقارب مليون ونصف المليون شخص.

سيريانيوز

05.05.2016 11:07