قيادي كردي: الإدارة المشتركة مع الحكومة السورية ذات مهام خدمية لا سياسية

 قال قيادي في "مجلس سوريا الديمقراطية" يوم الاثنين، أن الإدارة المشتركة التي تقرر تأسيسها بين الإدارة الذاتية الكردية والحكومة السورية، "هي هيئة تنفيذية وتنسيقية ليست لها صلة بالجانب السياسي".

قال قيادي في "مجلس سوريا الديمقراطية" يوم الاثنين، ان الإدارة المشتركة التي تقرر تأسيسها بين الإدارة الذاتية الكردية والحكومة السورية، هي "هيئة تنفيذية وتنسيقية ليست لها صلة بالجانب السياسي".

ونقلت شبكة (روداو) الكردية، عن عضو المجلس الرئاسي بـ"مسد" حكمت حبيب ،قوله ان "مجلس سوريا الديمقراطية بالتنسيق مع المجالس المدنية في شمال وشمال شرق سوريا، يعمل من أجل تأسيس إدارة مشتركة مقرها عين عيسى شمال مدينة الرقة السورية تتعلق بالجانب الخدمي لا بالجانب السياسي".

وشدد على أن الإدارة المشتركة ستمثل "هيئة تنفيذية تنيسيقة بين الإدارات وليست حكومة كما يروج البعض "، مشيرا إلى أن "مجلس سوريا الديمقراطية ينوي فتح مكاتب له في مدن ومناطق أخرى في البلاد بسبب توسع مهامه، مشيرا إلى عدم استجابة دمشق لهذا التوجه."

وتابع "لدينا منتسبون والعديد من الشخصيات الوطنية الهامة في الساحل السوري ودمشق ودرعا والسويداء وفي كل المحافظات، لكننا نرى إعاقات مثل وجود الحكومة السورية وننتظر إذا ما كان النظام سيسمح لنا بفتح مكاتبنا، وحتى الآن لم نفتح أي مكتب في المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام".

وحسب حبيب، فإن مشروع توسيع عمل مجلس سوريا الديمقراطية "يشمل كل سوريا وليس الشمال فقط وهو مشروع وطني جاء من شمال سوريا باتجاه العمق السوري، وتحرص القيادة الكردية على "عقد لقاء سوري سوري في عين عيسى من أجل إيجاد حل توافقي للأزمة السورية من خلال عقد مؤتمر وطني لكل السوريين".

وكان مجلس "سوريا الديمقراطية اعلن مؤخراً عن عزمه افتتاح مكاتب تابعة له في 4 محافظات سورية وهي دمشق وحمص واللاذقية وحماه.

وكان وفد من مجلس "سوريا الديمقراطية"، الجناح السياسي لتنظيم "قوات سوريا الديمقراطية"، زار مساء الخميس دمشق لإجراء محادثات مع الحكومة السورية.

ونتج عن اللقاءات "التوصل لعدة قرارات تضمنت تشكيل لجان على مختلف المستويات خاصة بتطوير الحوار والمفاوضات ، وصولا إلى وضع نهاية للعنف والحرب ، ورسم خارطة طريق تقود إلى سورية ديمقراطية لامركزية".

ويأتي الاتفاق ضمن سلسلة تفاهمات بين الاكراد والنظام السوري بدأت قبل نحو شهرين عقب زيارات متكررة لممثلين عن النظام إلى قادة "الوحدات الكردية" في القامشلي والحسكة.

وتداولت انباء في وقت سابق بتكثيف الاتصالات بين أكراد سوريا ودمشق لبحث ترتيبات تتعلق بمستقبل المناطق الخاضعة للسيطرة الكردية.

وكان النظام اعلن مؤخرا استعداد الجيش شن عملية عسكرية لاستعادة مناطق خاضعة تحت سيطرة "قسد" ، في حال رفضها الحوار، إلا أن "مجلس سوريا الديمقراطية" أبدى استعداده للتفاوض مع دمشق بلا شروط.

من جهة اخرى،  أكد القيادي الكردي "استعداد قوات سوريا الديمقراطية للمشاركة في المعارك ضد "داعش" بأي مناطق سورية".

وتابع قائلاً "نحن مستعدون لحماية أهلنا الدروز وكل المكونات سواء في الساحل السوري أو دمشق أو إدلب فهي قوات وطنية من واجبها الدفاع عن الجغرافيا السورية وتحارب الإرهاب أينما وجد بالتنسيق مع القوى الوطنية الأخرى".

وكانت "قوات سوريا الديمقراطية" أعلنت في بيان يوم الأحد، استعدادها لأي عملية تبادل مع عناصر "داعش" المعتقلين لديها مقابل أبناء السويداء الذين اختطفهم التنظيم خلال هجومه على السويداء نهاية الشهر الماضي، الذي خلف أكثر من 250 قتيلا.

وتسيطر القوات الكردية، والتي تحظى بدعم أمريكي، على مساحات واسعة في شمال وشمال شرق سوريا، بعد طرد تنظيم "داعش"منها، وتتولى الإدارة الذاتية الكردية تسيير شؤونها.

سيريانيوز

 

06.08.2018 11:08